فاطِرَالسَّمواتِ وَالأرضِ عالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللّهُمَّ إنّي أعْهَدُ إلَيْكَ فِي دارِ الدُّنيا أنّي أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأنَّ الدِّينَ كَما شَرَعْتَ وَالإسْلامَ كَما وَصَفْتَ والكِتابَ كَما أنْزَلْتَ والقَوْلَ كَما حَدَّثْتَ وَأنَّكَ أنْتَ أنْتَ أنْتَ اللهُ الحَقُّ المُبينُ جَزَا اللهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد خَيْرَ الجَزاءِ وَحَيّا اللهُ مُحَمَّداً وَآلِ مُحَمَّد عَنّابِالسَّلامِ».
ثمّ تصلّي ركعتين فإذا فرغت فقل : «اللّهُمَّ إنّي أُدِينُكَ بِطاعَتِكَ وَوِلايَةِ رَسُولِكَ وَوِلايَةِ أمِيرِ المُؤْمِنينَ عَلىِّ بْنِ أبي طالِبْ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَعَلىِّ بْنِ الحُسَينِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ وَجَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّد وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر وَعَلىِّ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلىّ وَعَلىِّ بْنِ مُحَمَّد وَالحَسَنِ بْنِ عَلىٍّ وِالحُجَّةِ الخَلَفِ الصّالِحِ عَلَيْهُم السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركاتُهُ آميْن أدِينُكَ بِطاعَتِهِم وَوِلايَتِهِم وَالرِّضا بِما فَضَّلْتَهُم بِهِ غَيْرَ مُتَكَبِّر وَلا مُسْتَكْبِر عَلى مَعْنى ماأَنْزَلْتَ في كِتابِكَ عَلى حُدُودِ ما آتانا فِيهِ وَما لَمْ يَأتِنا مُؤْمِنٌ مُقِرٌ بِذلِكَ مُسلِّمٌ راض بِما رَضيْتَ بِهِ يا رَبِّ أُريدُ بِهِ وَجْهَكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ مَرْهُوباًوَمَرْغُوباً إلَيْكَ فيه فَأحْيني ما أحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَأمِتْني إذا أمَتّني عَلَيْهِ وَابْعَثْني إذا بَعَثْتنَي عَلى ذلِكَ وَإنْ كانَ مِنّي تَقْصيرٌ فِيما مَضى فَإنّي أتُوبُ إلَيْكَ مِنْهُ وَأرْغَبُ إلَيْكَ فِيما عِنْدَكَ وَأسْأَلُكَ أنْ تَعْصِمَني مِنْ مَعاصِيكَ وَلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْن أبَداً ما أحَيَيْتَني لاَ أقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَلا أكْثَرَ إنَّ النَّفْسَ لأمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمْتَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ فَأسْأَلُكَ أنْ تَعْصِمَني بِطاعَتِكَ حَتّى تَتَوفّاني عَلَيْها وَأنْتَ عَنّي راض وَأنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَعادَةِ وَلا تَحْرِمْني عَنْها أبَداً وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ».
ثمّ تدعُو بما أحببتَ فإذا فرغتَ مِن الدّعاء فاسْجدْ وقُلْ في سِجودِكَ :
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)