«سَجَدَ وَجْهِيَ البالِي الفانِي لِوَجْهِكَ الدّائِمِ الباقِي العَظيمِ سَجَدَ وَجْهِيَ الذَليلُ لِوَجْهِكَ العَزِيزُ سَجَدَ وَجْهِيَ الفَقيرُ لِوَجْهِكَ الغَنِيِّ الكَريمِ رَبّي إنّي أسْتَغْفِرُكَ مِمّا كانَ وَأسْتَغْفِرُكَ مِمّا يَكُونُ رَبِّ لا تَجْهَدْ بَلائِي رَبِّ لاَ تُسيء قَضائِي رَبِّ لاَ تُشْمِتْ بِي أعْدائِي رَبِّ إنَّهُ لاَ دافِعَ وَلا مانِعَ إلاّ أنْتَ رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد بأِفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبارِكْ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدبِأفْضَلِ بَرَكاتِكَ اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَواتِكَ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ نَقِماتِكَ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ جَميعِ غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ سُبْحانَكَ أنْتَ اللهُ رَبُّ العالَمينَ» ، فإذا رفعتَ رأسكَ مِن السجودِ فخُذ في الدّعاءِ وقراءَةِ (إنّا أنْزَلْناهُ في ليلة القدر) وَغيرهُ مِمّا يُستحَبُّ أنْ يُقرَأ وإن لم يتهيّأ لك أن تدعو بين كلِّ ركعتين فادع في العشرات.
هذا ما أردنا نقله من هذه الأدعية الشريفة وقد نقلها السيِّد (قده) في الإقبال عن الشيخ (قده) ولكن نقل قبلها دعاءاً مختصراً في تعقيب هذه النوافل قال (١) (قده) : «فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان ، ولعلّها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث : وليكن ممّا تدعو به فذكر عليّ بن عبد الواحد بإسناده إلى رجاء بن يحيى بن سامان قال : خرج إلينا من دارسيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليٍّ عليهماالسلام صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين فذكر الرسالة المقنعة بأسرها ، قال : وليكن ممّايدعو به بين كلِّ ركعتين من نوافل شهر رمضان : «اللّهُمَّ اجْعَلْ
__________________
(١) إقبال الأعمال : ٢٨٢ ، في (أدعية عقيب كلّ نافلة من رمضان).
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)