الأخيرإلى الفجر وهو أعني السدس الخامس من الليل ساعة الاستجابة كما وردفي جملة(١) الأخبار حتّى قال المجلسي(٢) (رضوان الله عليه) : «إنّه قد دلّت أخبار كثيرة على أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم الصلاةوالسلام) كانوا يشرعون فيها بعد نصف(٣) الليل بلا فصل كثير ، ويؤكّدهاكثير من الروايات الدالّة على فضيلة ذلك الوقت وأنّها ساعة الاستجابة» ، ثمّ ذكر كيفية صلاة الليل التي كان يصلّيها أربعاً ويذهب إلى بيته فينام ثمّ يقوم ويصلّي أربعاً ثمّ يرجع فينام ثمّ يقوم قريب الفجر فيوتر. ثمّ
__________________
أجده ، إذ ما حكي عن الهداية : ١٤٩ ، من أنّ وقتها الثلث الأخيرمحتمل لإرادة الأفضل ، كالنصوص الموقّتة لها بالآخر ، الوسائل ٤ / ٢٧٢ ، باب ٥٤ من المواقيت ح ٣ ، أو السحر الوسائل ٤ / ٥٥ ، ٥٧ ، باب ١٣ من أعداد الفرائض ح ٢٣ ، ٢٥ ، أوالثلث يالباقي ، الوسائل ٤ / ٢٧٢ ، باب ٥٤ من المواقيت ، ح ٤ ، أو نحو ذلك جمعاً بينهاوبين ما دلّ على النصف ، الوسائل ٤ / ٢٤٨ ، باب ٤٣ من المواقيت. فلا بأس حينئذبدعوى الإجماع في المقام ، كما في المعتبر ٢ / ٥٤ ، والمدارك ٤ / ٧٦ ، وعن المرتضى في الناصريّات ١٩٨ ، والخلاف١ : ٥٣٣ ، والمنتهى ٤ : ٩٧ ، وغيرها ; لشهادة التتبّع له ، وهوالحجّة بعد النصوص المعتبرة المستفيضة المتضمّنة لفعل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وأميرالمؤمنين عليهالسلاماللذين يجب التأسّي بهما ، وأنّهما ما كانا يصلّيان بعد العتمة شيئاً حتّى ينتصف يالليل ، ومنها الصريحة بأنّ وقتها انتصاف الليل. أو بعد انتصافه أو ما بين نصف الليل إلى آخره. انتهى موضع الحاجة من قوله قدسسرهانظر الوسائل ٤ / ٢٥٣ ، باب ٤٤ من المواقيت ح ١٣ ، والوسائل ٤ / ٢٤٨ ، باب ٤٣ من المواقيت ح ٣ المصادر السابق ح ٤.
(١) الوسائل ٧ / ٦٧ ، ٦٩ ، باب ٢٥ ، ٢٦ من الدعاء ، والوسائل ٤ / ٥٩ باب ١٤ ، من أعدادالفرائض ح ٢ ، وانظر البحار ٨٤ : ٢٢٢ ، ح ٢٢ عن إرشاد القلوب ١٤٦ ، الوسائل٤/٢٤٨ ، باب ٤٣ من المواقيت ح ٥ ، الوسائل ٧/٦٧ ، ٦٩ ، باب ٢٥ ، ٢٦ من الدعاء.
(٢) بحار الأنوار ٨٤ / ٢٢٨.
(٣) مضت في الهامش ١ الصفحة السابقة.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)