المُنْتَجَبينَ والأئِمَّةِ الرَاشِدينَ أوَّلِهِم وآخِرِهِم اللّهُمَّ عَذِّب كَفَرَة أهْلِ الكِتابِوَجَميعِ المُشرِكينَ ومَنْ ضارَعَهُم مِنْ المُنافِقينَ فإنَّهُم يَتَقَلَّبُونَ فِي نِعْمَتِكَ ويَجعَلُونَ الحَمْدَ لِغَيرِكَ فتَعالَيتَ عَمّا يَقولُونَ وعَمّا يَصِفونَ عُلوَاً كَبيرَاً.
اللّهُمَّ الْعَنِ الرُّؤساءِ وَالقَادَةِ والأتْبَاعِ مِنْ الأوَّلينَ والآخِرينَ الّذينَ صَدّواعَنْ سَبيلِكَ اللّهُمَّ أنْزِل بِهِم بَأسَكَ ونِقْمَتَكَ فإنَّهُم كَذّبوا علَى رَسُولِكَ وبَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وأفسَدُوا عِبَادَكَ وحَرَّفوا كِتابَكَ وغَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ اللّهُمَّ الْعَنْهُم وأتْباعَهُم وأولياءَهُم وأعوانَهُم ومُحِبّيهِم وأحشُرهُم وأتْباعَهُم إلى جَهَنَّمَ زُرْقاً (١) ، اللّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّد عَبدِكَ ورَسولِكَ بِأفْضَلِ صَلواتِكَ وعَلى أئِمَّةِ الهُدَى الرّاشِدينّ المَهديّينَ».
ثمّ يدعو لإخوانه ويستحبّ أن يذكر أربعين فما زاد ، فإنّ من فعل ذلك استجيبت دعوته إن شاء الله تعالى وتدعو بما أحببت (٢).
ثمّ يستغفر الله سبعين مرّة ، وروي بأنّه يقول : «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» ، ويقول سبع مرات : «أسْتَغْفِرُ اللهَ الّذي لا إلهَ إلاّ هُو الحَيُّ القَيّومُ لِجَميعِ ظُلْمي وجُرمِي وإسْرَافي عَلى نَفْسي وَأتُوبُ إلَيْهِ».
ثمّ يقول : «رَبِّ أسَأتُ وَظَلَمْتُ نَفْسي وبِئْسَ ما صَنَعْتُ وهَذهِ يَداَي يَارَبِّ مَمْدُودَةٌ جَزَاءً بِمَا كَسَبَتُ وَهَذهِ رَقَبَتي خَاضِعَةٌ لِما أتَيْتُ وهَاأنَا ذَا
__________________
(١) زرقاَ : عمياناً ، زَرِق : عمي فهو أزرق.
(٢) المصباح : ١١٢ ، وفي الوسيلة لابن حمزة الطوسي : ١١٦ : الأولى الدعاء فيه لأربعني نفراً من خيار أصحاب رسول الله ومن خيار أصحاب الأئمّة.
(٣) من لا يحضره الفقيه ١/٤٨٩ ح ١٤٠٥ ، ١٤٠٦ عن الإمام الصادق.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)