التكبيرات ، ويقرأ كما في المتهجّد(١) ومختصره : (الحمد) و (التوحيد) ثلاث مرات و (المعوذتين) ، ثمّ يرفع يديه بالدعاء بما أحب والأدعية في ذلك لاتحصى غير أنّا نذكر جملة مقنعة إن شاء الله وليس في ذلك شيء مؤقت لايجوزخلافه ، ويستحبّ أن يبكي الإنسان في القنوت من خشية الله والخوف من عقابه أو يتباكى ولا يجوز البكاء بشيء من مصائب الدنيا ، ويستحبّ أن يدعو بهذا الدعاء وهو : «لاَ إلهَ إلاّ اللهُ الحَليمُ الكَريمَ لا إلهَ إلاّ اللهُ العَلىُّ العَظيمُ لا إلهَ إلاّ اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الأرضينِ السَّبعِ ومَابَيْنَهُنَّ وَما فَوقَهُنَّ وَرَبُّ العَرْشِ العَظيمِ والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ يَا اللهُ الَّذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيء صَلِّ علَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَعافِني مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبّار عَنيد ومِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطان مَريد ومِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الجِنِّ والأنْسِ ومِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ والعَجَمِ ومِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّة صَغيرة أو كَبيرة بِليل أو نَهارومِنْ شَرِّ كُلِّ شَديد مِنْ خَلْقِكَ وَضَعيف ومِنْ شَرِّ الصَّواعِقِ والبَردِ ومِنْ شَرِّ الهامَّةِ (٢) والعامَّةِ واللاّمَّةِ (٣) والخاصَّةِ(٤) اللّهُمَّ مَنْ كانَ أمْسى أو أصْبَحَ وَلَهُ ثِقَةٌ أو رَجاءٌ غَيْرُكَ فإنّي أصْبَحتُ وأمْسَيْتُ وأنْتَ ثِقَتِي وَرَجائِي في الأمُورِكُلِّها فاقْضِ لِي خَيرَ كُلِّ عافية يَا أكْرَمَ مَنْ سُئِلَ ويا أجْوَدَ مَنْ أعْطى ويا أرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ
__________________
(١) مصباح المتهجّد : ١٢٠ ، ومختصر المتهجّد : الورقة ٨٧. نسخة خطّية.
(٢) الهامّة : كلّ ذات سمٍّ تقتل والجمع هوامّ ، أو المخوّف من الأحناش جمع حنش ، أي الهامّة.
(٣) اللّامّة : العين اللّامّة هي التي تصيب بسوء وفي الوافي : ضرب من الجنون يعتري النسان.
(٤) في المتهجّد : الحامّة.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)