جعلها الأخيرة أولى كما لايخفى ، ثمّ يدعو في خلالها بما عن كتاب ابن خانية(١) تقول بعد ثلاث منها مارواه الحلبي(٢) عن الصادق عليهالسلام : «اللّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ الحَقُّ لا إلهَ إلاّ أنْتَ سُبحَانَكَ وبِحَمدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِر لي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُنُوبَ إلاّ أنْتَ» ، ثمّ يكبّر تكبيرتين ويقول : «لَبّيْكَ وَسَعدَيْكَ والخَيْرُ في يَدَيْكَ والشَرُّ ليَسَ إليْكَ والمَهْديُّ مَنْ هَدَيْتَ عَبْدُكَ وَأبْنُ عَبْدَيْكَ مِنكَ وبِكَ ولَكَ وإليْكَ لاَ مَلجَأ ولا مَنْجَا ولا مَفَرَّ منك إلاّإلَيْكَ سُبحَانَكَ وحَنانَيْكَ تَبارَكْتَ وَتعَالَيتَ سُبْحَانَكَ رَبِّ البَيْتِ الحَرَامِ» ، ثمّ يكبّر تكبيرين آخرين ويتوجّه ويقول : «وَجّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذي فَطَرَالسَّموَاتِ والأرَضَ (٣) عَلى مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمّد صَلّى الله عَلَيهِ وَآلهِوَمِنْهاجِ عَلِيّ علَيْهِ السَّلامِ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا أنَاَ مِنَ المُشْرِكِيْنَ إنَّ صَلاتِيونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَماتِي للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرتُوَأنَا مِنَ المُسلِمِينَ(٤) أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ» ، المتهجّد(٥).
* ثمّ يقرأ في الأوّلَين الفاتحة والتوحيد ثلاثين مرّة أو مرّة واحدة وفي الثانية الجحد ، وفي البواقي بما شاء من السور الطوال كالأنعام والكهف
__________________
(١) ابن خانية : هو أحمد بن عبدالله بن مهران ، المعروف بابان خانية (خانية ، حابية) أبو جعفر ، كان من أصحابنا الثقات ، ولا يعرف إلّا كتاب (التأديب) ، وهو كتاب (يوم وليلة) حسن ، جيّد ، صحيح ، قاله النجاشي ، عن معجم رجال الحديث ، السيّد الخوئي ٢/١٤٩.
(٢) وسائل الشيعة ٤ / ٧٢٣ ، باب ٨ استحباب تفريق التكبيرات السبع ح ١ ومفتاح الفلاح : ١٤٠وتهذيب الأحكام ٢ / ٦٧ ، ح ١٢ ، ومستدرك الوسائل ٤ / ١٤١ باب ٦ استحباب تفريق التكبيرات السبع ح ١.
(٣) انظر : سورة الأنعام ٧٩.
(٤) انظر : سورة الأنعام ١٦٢ ـ ١٦٣.
(٥) مصباح المتهجّد : ١١١ ، ١١٢ ، مصدر سابق.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)