المُتَّقينَ وطُلِبَتِ الحَوَائِجُ يا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَوَمُعينَ المَغْلوبين ومُنَفِّسَ كُرُباتِ المَكرُوبينَ وإلهِ المُرسَلينَ وَرَبَّ النَبيِّينَ وَالمَلائِكَةِ المقَرَّبينَ ومَفْزَعَهُم عِنْدَ الأهوالِ والشَّدائِدِ العِظَامِ أسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِما اسْتَعْمَلْتَ بِهِ مَنْ قَامَ بِأمْرِكَ وَعانَدَ عَدُوَّكَ وَأعْتَصَمَ بِحَبْلِكَوَصَبَر عَلى الأخْذِ بِكتابِك مُحِبّاً لأهْلِ طَاعَتِكَ مُبْغِضَاً لأهْلِ مَعْصِيَتِكَ مُجاهِداً فِيكَ حَقَّ جِهادِكَ لَم تَأخُذهُ فيكَ لَومَةُ لائِم ثُمَّ ثَبِّتهُ بِما مَنَنْتَ عَليهِ فَإنّما الخَيرُ بيَدِكَ وَأنْتَ تَجْزي بِهِ مَنْ رَضيْتَ عَنْهُ وَفَسحْتَ لَهُ في قَبْرِهِ ثُمَّ بَعَثْتَهُ مُبْيَضّاً وَجْهُهُ قَد أمِنْتَهُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ وَهَوْلِ يَوْمِ القيَامَةِ» ، ثمّ يركع صلوات الله وسلامه عليه.
هذا تمام الكلام في المقدّمات
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)