الْأُمُورُ)(١).
|
تكملة (٢) |
الفاعل على ستّة أصناف : فاعل بالطبع ، وهو الذي يصدر عنه فعل (٣) بلا شعور منه. |
وفاعل بالقسر ، وهو الذي يصدر عنه فعل بلا شعور (٤) وإرادة. (والفرق بينهما أنّ في الأوّل فعله ملائم (٥) لطبعه (٦) ، وفي الثاني على خلاف مقتضى طبعه.)
وفاعل بالجبر ، وهو الذي يصدر عنه فعل (٧) بلا اختيار بعد أن يكون من شأنه اختيار ذلك الفعل وعدمه.
وهذه الثلاثة مشتركة في كونها غير مختارة في فعلها.
وفاعل بالقصد ، وهو الذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادته المسبوقة بعلمه المتعلّق (٨) بغرضه من ذلك الفعل ، ويكون نسبة أصل قدرته وقوّته ـ من دون انضمام الدواعي أو الصوارف ـ إلى فعله وتركه (٩) واحدة.
وفاعل بالعناية ، وهو الذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ، ويكون علمه بوجه الخير في (١٠) الفعل كافيا لصدوره عنه ، من غير قصد زائد على العلم.
وفاعل بالرضا ، وهو الذي يكون علمه بذاته ـ الذي هو عين ذاته ـ سببا
__________________
(١) سورهء شورى ، آيهء ٥٣.
(٢) لك : هداية / چ : ـ تكملة. مباحث فاعليّت واقسام فاعل كه در كتب ديگر در بخش أمور عامه آمده است. در اينجا در بخش إلهيات أخص ، ودر باب علم وقدرت بارى تعالى آورده شده وسبك ويژه كتاب را نشان مىدهد.
(٣) لك : الفعل.
(٤) دا : + قصد / چ : + لا.
(٥) آس : (نسخهبدل) : مناسب.
(٦) لك ، مش ١ ، مش ٢ ، دا : بطبعه.
(٧) چ : فعله.
(٨) آس : ـ بعلمه المتعلق.
(٩) چ : + في درجة.
(١٠) مش ٢ : من.
