فوجوده وجود جميع الموجودات ، لكونه صرف (١) الوجود :(لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها)(٢). فهو الأصل والحقيقة في الموجوديّة ، وما سواه شؤونه وحيثيّاته (٣) ؛ وهو الذات ، وما عداه أسماؤه وتجلّياته ومظاهره ؛ وهو النور ، وما عداه ظلاله (٤) ولمعاته ؛ وهو الحق ، وما خلا وجهه الكريم باطل (٥) :(كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(٦) ،(ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ)(٧).
فالوجود (٨) الحقيقي هو وجود الواجب المسمى ب «وجوب الوجود» (٩) ؛ ووجود ما سواه وجود مجازيّ مسمّى ب «وجوب بالغير». وقد يعبّر عنهما (١٠) ب «السكون» و «الحركة» (١١) ؛ بخلاف الواجب بالذات ، فإنّه موجود بجميع الاعتبارات في جميع المراتب ، فكأنّه استقرّ على ما هو عليه. فتحدّس من ذلك معنى الوجود وعدمه.
__________________
(١) لك ، مش ٢ ، دا ، آس ، مش ١ ، چ : حقيقة / أصل : ظرف.
(٢) سورهء كهف ، آيهء ٤٩.
(٣) مش ٢ : حيثيّات.
(٤) چ : أظلاله.
(٥) اقتباس از :
|
«ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل |
|
وكلّ نعيم لا محالة زائل». |
(٦) سورهء قصص ، آيهء ٨٨.
(٧) سورهء حجر ، آيهء ٨٥ ؛ سورهء احقاف ، آيهء ٣.
(٨) چ : فوجود.
(٩) مش ٢ : + والواجب بالذات.
(١٠) لك ، مش ٢ : عنها.
(١١) لك ، دا ، آس : + كما عبّر المعلم الأوّل في أثولوجيا ؛ والوجه في التعبير أنّ موجوديّة الماهيّات ـ التي هي معان غير الوجود ـ لما كانت في مرتبة متأخّرة عنها من حيث هي هي ، فكأنّها انتقلت من ليسية إلى أيسيّة. محتمل است اين عبارت حاشيهاى از مؤلف بوده است. بايد دانست كه صدر المتألهين مؤلف اثولوژى را (كه فلوطين يا پلوتين بوده است) أرسطو مىدانسته ومقصودش از معلم اوّل هموست.
