خاتمة
في أحوال تعرض يوم القيامة
منها الأعراف ؛ وهو سور بين الجنّة والنّار. [له باب] (١) «باطنه فيه الرحمة» ، وهي ما تلا الجنّة ؛ «وظاهره من قبله العذاب» ، وهو ما يلي منه النار. يكون عليه من تساوت كفّتا ميزانه ، فهم ينظرون بعين إلى النار و (٢) بعين [إلى] (٣) الجنّة :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ)(٤).
ومنها ذبح الموت ؛ فهو (٥) أنّ اللّه يظهره يوم القيامة في صورة كبش أملح ، ويأتي يحيى ـ عليه السلام ـ وبيده الشفرة فيذبحه ، وينادي مناد (٦) : «يا أهل النار! خلود بلا موت». وليس في النار ذلك الوقت إلّا الذين هم أهلها ؛ فأمّا أهل الجنّة ـ إذ رأوا الموت ـ ، سرّوا سرورا (٧) عظيما ، فيقولون : بارك اللّه لنا فيك! لقد خلّصتنا من
__________________
(١) چ : له باب / همهء نسخ : ـ له باب.
(٢) أصل وبقيه نسخ (جز آس ، مش ١ ، دا) : ـ بعين إلى النار و.
(٣) أصل وبقيهء نسخ (جز آس) : من.
(٤) سورهء أعراف ، آيهء ٤٦.
(٥) آس ، دا : وهو.
(٦) چ : مناديا.
(٧) آس ، مش ١ ، دا : سرا.
