والأرض على ما كانتا عليه :(يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ)(١) ،(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ)(٢)(وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً)(٣) ؛ يرجع ما (٤) تحت مقعّر (٥) فلك (٦) الكواكب جهنّم. (٧)
وسمّيت بهذا الاسم لبعد قعرها. (يقال : «بئر جهنام» ، أي بعيد القعر.) ويوضع «الصراط» من الأرض علوا إلى سطح فلك الكواكب ، وهو فرش الكرسي من حيث باطنه ؛ ولذلك قيل (٨) : أرض الجنّة «الكرسي» ، وسقفها «عرش الرحمن».
ويوضع «الموازين» في أرض المحشر :(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ)(٩) للرحمن ؛ ويرتفع الحجب بين اللّه وبين عباده ، وهو معنى «كشف (١٠) الساق» :(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ)(١١). فلا يبقى أحد على أيّ دين كان إلّا سجد اللّه ـ خاصة ـ بالسجود المعهود.
* * *
__________________
(١) سورهء أنبياء ، آيهء ١٠٤.
(٢) سورهء إبراهيم ، آيهء ٤٨.
(٣) سورهء حاقة ، آيهء ١٤.
(٤) لك : + و.
(٥) أصل : معقر.
(٦) أصل : تلك / مش ٢ ، دا : ذلك.
(٧) ر. ك : أسفار ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ـ ٣٦٧. به تعبير ديگر وى در أسفار ، جهان مادي (دنيا) در حكم مطبخى براي اطعمهء أهل بهشت (آخرت) است. وابن عربى (باب ٨٧ فتوحات) : زير جنّت ، يعنى مقعّر كرهء اثيرى (يا فلك كواكب) وخورشيد وستارگان ، در حكم آتشگير زير ديگ توليد وطبخ أطعمه وفواكه بهشتى مىباشد.
(٨) لك : + إنّ.
(٩) سورهء أعراف ، آيهء ٨.
(١٠) مش ٢ : ـ كشف.
(١١) سورهء قلم ، آيهء ٤٢.
