حدس درست قائلان به أتم ، يعنى اينكه «كون وفساد» نمودى بيش نيست ، ودر واقع نام ديگرى است براي بهم پيوستن وجدا شدن اجزاى مادي ، بنظر محال مىنمايد .... (١)
صدر المتألهين شيرازي نيز با وجود احترامى كه به أرسطو مىگذارد (از آن رو كه گمان مىكرد كه نويسندهء كتاب تاسوعات مىباشد) باز در برخى از نوشتههاى خود ، زبان به شكوه مىگشايد واز بدعتها واشتباههايى كه در فلسفه وحكمت إلهي وارد ساخته گله مىكند. وى در يكى از آثار خود چنين مىگويد :
وبالجملة ، القول بقدم العالم إنّما نشأ بعد الفيلسوف الأعظم أرسطاطاليس بين جماعة رفضوا طريق الربّانيّين والأنبياء ، وما سلكوا سبيلهم بالمجاهدة والرياضة والتصفية ، وتشبّثوا بظواهر أقاويل الفلاسفة المتقدّمين من غير بصيرة ولا مكاشفة ؛ فأطلقوا القول بقدم العالم. وهكذا أوساخ الدهرية والطبيعيّة ، من حيث لم يقفوا على أسرار الحكمة والشريعة ، ولم يطّلعوا على اتحاد مأخذهما واتفاق مغزاهما ؛ لشدة رسوخهم فيما اعتقدوه من قدم العالم وزعمهم أنّ هذا مما يحافظ على توحيد الصانع وعن انثلام الكثرة والتغيّر على ذاته وأنّ قياساتهم مبتنية على مقدمات ضرورية هي مبادئ البرهان. لم يبالوا بأنّ ما اعتقدوه مخالف لما ذهب إليه أهل الدين. (٢)
سپس ملا صدرا از روى كرامت طبع ، اين رأى ناهنجار فلسفي را سزاوار شأن فيلسوفى همچون أرسطو نمىبيند وآن را گمان بد مىنامد وتوجيه مىكند ومىگويد :
__________________
(١) همان ، ص ١٢٨٨. در پايان روانشناسى ومباني أو در نفس وادراكات ومنطق را مىستايد.
(٢) رسالة في الحدوث ، ص ١٥ ـ ١٦.
