هست. بتعبير راسل : «وى يك فيثاغورى ، اورفئوسى بود واز حكمايى مانند هراكليتوس وپارمنيدس وديگر حكماى اشراقي استفاده نموده بود» (١). برخى گفتهاند كه وى تعبير «أيده» را از فيثاغورس گرفته وآن را معادل «اعداد» فيثاغورس مىدانسته است. (٢)
صدر المتألهين أو را يكى از پنج تن بزرگان يونان وحكيمى موحّد معرفى مىكند ، وچنين مىگويد :
ومن هؤلاء الكبراء الخمسة اليونانيين أفلاطن الإلهي «المعروف بالتوحيد والحكمة» ؛ وحكى عنه قوم ممّن شاهده وتلمّذ له ـ مثل أرسطاطاليس وثاوفرسطيس وطيماوس ـ «٣» أنّه قال : إنّ للعالم صانعا مبدعا محدثا أزليّا واجبا بذاته ، عالما بجميع معلولاته على نعت الأسباب الكلّية في الأزل ، ولم يكن في الوجود رسم ولا طلل (ظل) إلّا «مثال» عند البارئ .... (٤)
ودر جاى ديگرى درباره أو مىگويد : «غلب عليه أحكام الوحدة والتقدّس والخلوة مع اللّه تعالى والإعراض بالكلّية عن عالم المحسوسات ...» (٥)
به برخى از محققان معاصر نسبت داده شده است كه «أفلاطون ، اشراقي ـ باين معنا كه الآن ما در فلسفهء اشراقي داريم ، يعنى فلسفهاى كه هم استدلالي است وهم تهذيب نفسي ـ نبوده است ، وشيخ اشراق آن را به أفلاطون نسبت داده است ...» (٦) ولى در جاى ديگرى از آن ، أفلاطون را از پيروان فيثاغورس دانسته وحتى معتقد است كه
__________________
(١) تاريخ فلسفه غرب ، راسل ، ص ٢٢٠ (فارسي).
(٢) تاريخ فلسفه ، أميل بريه ، ص ١٨٦ (فارسي).
(٣) عبارات از ملل ونحل شهرستانى است. (ج ٢ ، صص ٣٠١ ـ ٣٠٢.)
(٤) رسالة في الحدوث ، ص ١٧٧.
(٥) المبدأ والمعاد ، ص ٣٢٤.
(٦) تفكر فلسفي غرب ، شهيد مطهرى ، ج ١ ، صص ٨٩ ـ ٩٠.
