سهروردى شيخ اشراق در مقدمهء كتاب حكمة الإشراق در اين باره مىگويد : گمان مبريد كه حكمت پيش از پيشينيان نبوده ، بلكه جهان هرگز از حكمت وحكيم خالى نبوده ونخواهد بود :
ولا تظنّ أنّ الحكمة في هذه المدة القريبة كانت ، لا غير ؛ بل العالم ما خلا قطّ عن الحكمة وعن شخص قائم بها عنده الحجج والبيّنات ، وهو خليفة اللّه في أرضه ؛ وهكذا يكون ، ما دامت السماوات والأرض. والاختلاف بين متقدّمي الحكماء ومتأخّريهم إنّما هو في الألفاظ واختلاف عاداتهم في التصريح والتعريض ... (١)
ونيز مورخى مشهور در اين باره چنين مىگويد :
اختلف علماء الأمم في أول من تكلّم في الحكمة وأركانها من الرياضة والمنطق والطبيعي والإلهي ؛ وكل فرقة ذكرت الأوّل عندها ، وليس ذلك هو الأوّل في الحقيقة. ولمّا أمعن الناظرون النظر ، رأوا أنّ ذلك كان «نبوة» أنزلت على إدريس ، وكلّ الأوائل المذكورة عند العالم نوّعاهم من قول تلاميذه ، أو تلاميذ تلاميذه .... (٢)
در تأييد اين مدّعا وبراي گريز از تطويل به گفتارى از صدر المتألهين بسنده مىكنيم. وى در اين باره چنين مىگويد :
اعلم انّ الحكمة نشأت أولا من آدم صفي اللّه ، وعن ذريّته شيث وهرمس ـ أعني إدريس ـ وعن نوح ؛ لأنّ العالم ما خلا قطّ عن شخص يقوم به علم التوحيد والمعاد وأنّ هرمس الأعظم هو الذي نشرها في الأقاليم والبلاد ،
__________________
(١) حكمة الاشراق ، شهاب الدين سهروردى ، ص ١١.
(٢) تاريخ الحكماء ، قفطى ، ص ١.
