البحث في إعراب القراءات السبع وعللها
٤٩٨/١ الصفحه ٥١٨ : : الخيل ، فقال له علىّ رضى الله عنه : إنّها الإبل ، فأىّ خيل
كان معنا يوم بدر؟ إنّما كان فرس كان عليها
الصفحه ٣٢٤ : ).
قال : جواب
الشّرط.
قلت : فأين
الشّرط؟
قال : (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) ، قال : وأرانى أن تلك
الصفحه ٢١٠ : إن يشأ يخسف بهم.
وقرأ الباقون
بالنّون. الله تعالى يخبر عن نفسه. واتفق القراء على إظهار الفاء عند
الصفحه ٤٣ : فأضمر فاء جوابا للأمر. كأنّ التقدير :
ألق عصاك فإنّها تتلقّف. ويجوز أن يكون جعل تلقَّف حالا أى : ألق
الصفحه ٥٠٨ : ألفا ؛ لانفتاح ما قبلها ، فصارت (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى) على وزن رعاه.
والقراءة
الرابعة : قراءة ابن
الصفحه ١٥٢ :
فالجواب فى ذلك
: أنّ المقصور فى الماضى من المجىء تقول : أتى زيد عمرا ، وأتيت زيدا ، فإذا رددت
الصفحه ٤١٢ :
وقرأ الباقون
بكسر الفاء جعلوهن فاعلات من نفرت ، وينشد (١) :
اربط حمارك
إنه مستنفر
الصفحه ٢١٧ :
تعالى : (حَتَّى إِذا فُزِّعَ
عَنْ قُلُوبِهِمْ) [٢٣].
قرأ ابن عامر
وحده : فَزَعَ بفتح الفاء والزاى ، أى
الصفحه ٥٣٢ : (٢) : كان الفيل قبل مولد رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأربعين سنة. ولم يختلف السّبعة فى هذه السّورة إلا أنّ
الصفحه ٦٦ :
__________________
ـ من نصب «المؤمنين»
مع بناء الفعل «نجّى» للمجهول والقاعدة النحوية عند البصريين : إنه لا يجوز إنابة
غير
الصفحه ٥٣٣ : / أنها صارت [ياء] لانكسار ما قبلها ،
وإنما ذكرته لأنّ ابن مجاهد حدّثنى ، قال : حدّثنى أحمد بن محمد عن
الصفحه ١٨ : ، فإذا قلت قضانى ورمانى صارت الياء ألفا فأتبعوا اللّفظ الخطّ ،
والكسائىّ جرى على الأصل ؛ لأنّ من خالفه فى
الصفحه ٣٦٩ : (فَأَصَّدَّقَ) وذلك : أن «لو لا» معناه «هلّا» وجواب الاستفهام ،
والتّخصيص بالفاء يكون منصوبا ، واحتجّ بأن فى حرف
الصفحه ٤٩١ : وابن
عامر بالفاء فلا يخاف وكذلك فى مصاحفهم.
وسمعت محمّد بن
حمدان المقرىء يقول : قرأت فى محراب مسجد
الصفحه ٥٧ : الفاء. وسقطت الألف لسكونها ،
وسكون الفاء.
وقرأ الباقون (فَلا يَخافُ).
على الخبر
رفعا. والظلم فى