(ومن سورة الشمس)
١ ـ قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر : (وَضُحاها) [١] بالفتح ، وكذلك أواخر هذه السّورة.
وقرأ نافع بين الفتح والكسر ، وكذلك أبو عمرو.
وقرأ حمزة والكسائىّ بالإمالة. غير أنّ حمزة كان يفتح ذوات الواو منها خاصة (تَلاها) [٢] لأنها من تلوت و (سَجى)(١) بالفتح ، لأنّه من سجوت ، وطحا [٦] لأنه من طحوت فألزم أن يقرأ : ضحا بالفتح ، لأنّه من ذوات الواو لقولك : ضحو. ولكنّ الكسائىّ وأهل العرّبية ذكروا أن رؤوس الآى إذا جاوزت ذوات الياء ذوات الواو أميلت كلّها ، ولحمزة حجّة فى فرقة بين «تلا» ، و «ضحا» ، وإن كانا من ذوات الواو ؛ لأن أهل الكوفة ذكروا أن ذوات الواو نحو «ضحى» ، و «عدى» فى جمع عدوّ ، ونحوهما يكتب بالياء ، ويثنى بالياء لانكسار فاء الفعل فى عدى ، وانضمها فى ضحى.
وقال أهل البصرة / لا يعتل آخر الاسم لأوله ، ولا يجيزون كتب ضحا إلا بالألف. وهو النهار كله.
وقال آخرون : الضّحى ، وهو الشمس لقوله : ضحيت للشمس إذا ظهرت لها ، وقوله (٢) : (وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى) فأما الضحاء
__________________
(١) سورة الضحى : آية : ٢.
(٢) سورة طه : آية : ١١٩.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ٢ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4213_irab-alqarat-alsabe-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
