على الاستفهام ، قال النّحويون : غلط [لأن] «بل» تحقيق وإيجاب ، و «آدرك» بالمدّ نفى الإدراك ، فلا يلى المنفى موجبا.
والقراءة السّادسة : قراءة ابن عبّاس (١) : بلى أدرك علمهم ف «بلى» جواب الجحد ويصلح الوقف عليه ، ثم يبدأ بألف الاستفهام والتّوبيخ أدرك أم لم يدرك؟
٢٤ ـ وقوله تعالى : (أَإِذا) [٦٧].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو : أيذا ... أينّا جمعا بين الاستفهامين غير أنّ ابن كثير يقصر ، وأبو عمرو يمدّ.
وقرأ حمزة وعاصم بالجمع بين الاستفهامين ، وبهمزتين على أصل الكلمة ، وقد أحكمت علل هذا فيما تقدم ، فأغنى عن الإعادة.
وقرأ نافع : إذا بغير استفهام آينّا خلاف أصله واحدة على الخبر.
وقرأ الكسائىّ وابن عامر (أَإِذا) بالاستفهام والهمزتين إنّنا بنونين على الجر.
٢٥ ـ وقوله تعالى : (وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ) [٧٠].
قرأ ابن كثير والمسيبى عن نافع : فى ضِيق بكسر الضاد.
وقرأ الباقون : (فِي ضَيْقٍ) وقد فسرته فى (النحل).
٢٦ ـ وقوله تعالى : (وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ) [٨٠].
__________________
(١) المحتسب : ٢ / ١٤٢.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ٢ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4213_irab-alqarat-alsabe-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
