|
يا حبّذا جبل الرّيّان من جبل |
|
وحبّذا ساكن الرّيّان من كانا |
فقال الفرزدق : لو كانوا قرودا؟
فقال جرير : أخطأ ، ولو كانوا قرودا لقلت : «ما» ، و «إنما» قلت : «من».
وقرأ الباقون : ويوم نحشرهم بالنّون ، الله تعالى يخبر عن نفسه.
(وَما يَعْبُدُونَ) بالياء مثل الأولين.
وقرأ ابن عامر : ويوم نحشرهم ... فنقول بالنّون أيضا.
٤ ـ وقوله تعالى : (مَكاناً ضَيِّقاً) [١٣].
قرأ ابن كثير برواية قنبل ضَيْقا.
وقرأ الباقون (ضَيِّقاً).
فقال قوم : الضّيق والضّيّق : لغتان.
__________________
ـ وبعد البيت :
|
وحبّذا نفحات من يمانية |
|
تأتيك من قبل الرّيان أحيانا |
|
هبّت شمال فذكرى ما تذكركم |
|
عند الصّفاة التى شرقيّ حورانا |
|
هل يرجعنّ وليس الدّهر مرتجعا |
|
عيش بها طال ما احلولى ومالانا |
|
أزمان يدعوننى الشّيطان من غزلى |
|
فكن يهويننى إذ كنت شيطانا |
والرّيان : جبل لبنى عامر بن صعصعة ، وجبل فى بلاد طيّىء. ينظر : معجم ما استعجم : ٦٩٠ ، ٨٦٧ ، ومعجم البلدان : ٣ / ١١١ والشاهد فى الجمل للزّجاجى : ١٢٢ ، وشرح أبياته (الحلل) : ١٤٠ وأسرار العربية : ١١١ ، والمقرب : ١ / ٧٠ ، والهمع : ٢ / ٨٨.
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ٢ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4213_irab-alqarat-alsabe-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
