القلب (١) والفتخة. والقلب : السّوار ، والفتخة : الخاتم. كان نساء العرب يلبسنه فى الأصابع العشر من الذّبل (٢) قال الشاعر : (٣)
* تسقط منه فتخى فى كمّى*
__________________
(١) فى زاد المسير : ٦ / ٣١ «وقد نصّ عليه أحمد فقال : الزّينة الظاهرة : الثياب ، وكل شىء منها عورة حتى الظفر. ويفيد هذا تحريم النظر إلى الأجنبيات لغير عذر ، فإن كان لعذر مثل أن يريد أن يتزوجها أو يشهد عليها فإنه ينظر فى الحالين إلى وجهها خاصة ، أما النظر إليها لغير عذر فلا يجوز لا لشهوة ولا لغيرها ، وسواء فى ذلك الكفّان وغيرهما من البدن. فإن قيل : لم لم تبطل الصّلاة بكشف وجهها؟! فالجواب : أن فى تغطيته مشقة فعفى عنه. وقال ابن جرير فى تفسيره : بعد عرض الأقوال فى ذلك : وأولى الأقوال فى ذلك بالصّواب : قول من قال : عنى بذلك الوجه والكفان يدخل فى ذلك ـ إذا كان كذلك ـ الكحل والخاتم والسوار والخضاب».
(٢) الذّبل عظام ظهر دابّة من دواب البحر تتخذ النّساء منه أسورة. قال جرير يصف أمرأة راعية :
|
ترى العبس الحولىّ جونا بكوعها |
|
لها مسكا من غير عاج ولا ذبل |
الجمهرة : ١ / ٢٥٢ ، واللسان والتاج : (ذبل). وينظر غريب الحديث للحربى : ٣ / ٥٦٦.
(٣) هذا بيت من الرّجز استشهد به أبو عبيد فى غريب الحديث : ٤ / ٣١٧. وغيره ، قال ابن برّى فى التنبيه والإيضاح (فتخ) : «البيت للدّهناء بنت مسحل زوج العجّاج ، وكانت رفعته إلى المغيرة ابن شعبة فقالت له : أصلحك الله : إنّى منه ببجع ، أى : لم يفتضّنى فقال العجاج :
|
الله يعلم يا مغيرة إنّنى |
|
قد دستها دوس الحصان المرسل |
|
وأخذتها أخذ المقصّب شاته |
|
عجلان يذبحها لقوم نزّل |
فقالت الدّهناء :
|
والله لا تخدعنى بشمّ |
|
ولا بتقبيل ولا بضمّ |
|
إلا بزعزاع يسلى همّى |
|
تسقط منه فتخى فى كمّى |
وحقيقة الفتخة أن تكون فى أصابع الرجلين». وبيتا العجّاج غريبان ، فالعجّاج اشتهر بالرّجز ولم يشهر بالشّعر؟!
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ٢ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4213_irab-alqarat-alsabe-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
