البحث في إعراب القراءات السبع وعللها
١١٣/٤٦ الصفحه ٦٤ : أهل النّحو : فاعلت لا يكون إلا من اثنين ،
فمخادعة الله إياهم أن يجازيهم جزاء خدعهم كما قال
الصفحه ٦٥ : ، وإذا ردها المتكلم إلى نفسه كانت ألفا مكسورة نحو :
زاد وزدت ، وطاب وطبت وشاء وشئت ، فلهذه العلة قرأ حمزة
الصفحه ٨٠ : والمكسور
استثقالا لهما.
وأمّا أبو عمرو
فإنّه كان يفتح عند المكسور والمفتوح ، ويسكن الياء مع المضموم نحو
الصفحه ٩٦ : النون ، ننشز فعل لازم ، والمتعدي منه أنشز ، نحو : جلس زيد
وأجلسه غيره.
وقرأ الباقون :
(كيف ننشزها
الصفحه ١٠٠ : انفرد نحو أكْل خمط (١).
وفارقهم أبو
عمرو في ذلك. فمن خفّف كره توالي الضّمّتين فخفف كما يقال : السّحق
الصفحه ١١٤ : ].
اختلف عن جميع
القراء في هذا ونحوه مثل قوله : نولّهْ ما تولّى ونصلهْ
__________________
(١) سورة
الصفحه ١١٩ : أكثر
النحويين : هما لغتان : القرح والقرح مثل : الجهد والجهد ، وفرّق الكسائي بينهما
فقال : القرح
الصفحه ١٢٨ : ...» وقال النحاس فى إعرابه : ١ / ٣٩٠ «وقد تكلم النحويون فى ذلك»
فأمّا البصريون فقال رؤساؤهم : هو لحن لا تحل
الصفحه ١٣٣ :
الهمزة لسكونها ، وسكون اللام.
ومن همز قال :
وجدت الأمر يخزل منه الألف نحو : سل وكل ومر ، فإذا تقدمه حرف
الصفحه ١٤١ : ؛ لأنّ المصادر ممّا أوله مفتوح
جاء محركا نحو الغليان والنّزوان والهملان ، والإسكان قليل ، وإنما يجي
الصفحه ١٥٦ : ، وهى أصلية ، وهذا إنما
يكون فى الماضى فأمّا الفعل المضارع نحو يرى وترى فاجماع / القراء والعرب على ترك
الصفحه ١٦٣ : كاهله
وعند البصريين (٥) لا تدخل الألف واللّام على اسم معرفة إلا إذا كان صفة
نحو الزّبير
الصفحه ١٧١ :
__________________
(١) يستشهد كثير من
النحويين بهذه القراءة على جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه. «فقتل» مضاف و «شركائهم»
مضاف
الصفحه ١٩٦ : أصلها ، ومثله (لديّ)
و (إلىّ) ولو قرأ قارىء عَلِيَّ مثل (بِمُصْرِخِيَ)(٤) جاز عند بعض النحويين. وبعضهم
الصفحه ٢٠٢ : فى ذلك
أنّ الواو السّاكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء السّاكنين ، وكذلك الياء نحو
: (لَتَرَوُنَّ