تقول : أطال الله عمرك وعمرك وعمرك (١) ومعناهن كلهن : وأقرب رحمة وعطفا وقربى وقرابة ، وقال الشّاعر شاهدا لمن خفف (٢) :
* ولم يعوّج رحم ما يعوّجا*
وقال آخر (٣) :
* يا منزل الرّحم على إدريس*
__________________
(١) الزاهر لابن الأنبارى : ١ / ٤٩٥ ، قال : «وفيها ثلاث لغات ؛ عمر بضم العين والميم ، وعمر : بضم العين وتسكين الميم. وعمر بفتح العين وتسكين الميم ، قال تعالى : (فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ) [يونس : ١٦] ويروى عن الأعمش عُمْرا من قبله قال الشاعر :
|
هأنا ذا آمل الخلود وقد |
|
أدرك عمرى ومولدى حجرا |
|
أبا امرىء القيس هل سمعت به |
|
هيهات هيهات طال ذا عمرا |
وقال آخر [ديوان ابن قيس الرقيات : ٨٨] :
|
أيّها المبتغى فناء قريش |
|
بيد الله عمرها والفناء |
وقال ابن أحمر [شعره : ٦٠] فى فتح العين وتسكين الميم :
|
بان الشباب وأخلف العمر |
|
وتنكّر الإخوان والدّهر |
وقال [شعره : ٩٤] فى ضمّ العين :
|
بان الشباب وأفنى ضعفك العمر |
|
لله درّك أىّ العيش تنتظر |
وقال عزوجل : [الحجر : ٧٢] (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) ...» وأنشد أيضا.
|
عمرك الله ساعة حدّثينا |
|
ودعينا من ذكر ما يؤذينا» |
(٢) البيت للعجاج فى ديوانه : ٢ / ٦٦ ، وروايته هنالك :
* ولم يعرج رحمة من تعرجا*
وبهذه الرواية شرحه الأصمعىّ ـ رحمة الله عليه ـ ونقل محقق الديوان حاشية فى أصل الديوان هى : وقرىء على الرّياشى :
* ولم يعوّج رحم من تعوّجا*
وبهذه الرواية ما عدا (رحم ـ رحمة) أنشده أبو عبيده فى المجاز : ١ / ٤١٣ ، وابن قتيبة فى المعانى الكبير : ٢ / ٩٥٩ ، والطبرى فى تفسيره : ١٦ / ٤ ، واللسان (رحم).
(٣) البيت لرؤية فى ملحقات ديوانه : ١٧٥ واللّسان (رحم).
![إعراب القراءات السبع وعللها [ ج ١ ] إعراب القراءات السبع وعللها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4212_irab-alqarat-alsabe-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
