فاعلا لها على حقيقتها إذا كان متحرّكا بها على الحقيقة ، إذ كان معنى المتحرّك أنّ الحركة حلّته ولم يكن جائزا على ربنا تعالى (ش ، ل ، ٤٠ ، ٤)
ـ كان (الأشعري) يقول إنّ حقيقة المتحرّك من قامت به الحركة ، وإنّ الجزء من الجملة لا يصحّ أن يكون متحرّكا بحركة الجملة بل كل جزء قامت به الحركة متحرّك. فإذا قيل للجملة إنّها متحرّك بحركة في بعضها فتوسّع. وكان يسوّي بين المتحرّك والعالم أنّه هو من قامت به الحركة والعلم (أ ، م ، ٢٦٢ ، ٢٠)
ـ إنّ معنى المتحرّك هو ما يتجدّد كونه كائنا في الجهات ، ومعنى الساكن هو ما يتوالى كونه كائنا في جهة ، فيستحيل في شيء واحد أن يكون في حالة واحدة مستمرّ الصفة ومتجدّد الصفة (ن ، د ، ١٤٣ ، ١٨)
ـ إنّ المتحرّك هو المنتقل من حالة إلى حالة ومن جهة إلى جهة ، ولا تعلم حالة معقولة له قبل ما لم يزل (ن ، د ، ٢٤٨ ، ٥)
ـ إنّ المتحرّك هو الكائن في جهة ، بعد أن كان في غيرها (ن ، م ، ١٨٧ ، ١)
ـ بنى أبو القاسم ، رحمهالله ، على قوله إنّ المتحرّك لا يتحرّك إلّا في مكان ، وجعل المكان ما أحاط بغيره ، فلما قال بذلك زعم أنّ الذي فارق ما أحاط به هو الصفحة العليا لمفارقتها الهواء المحيط بها دون الأجزاء الباطنة من حيث أنّها لم تفارق ما أحاط بها ، بل هي بحالها. ونحن لا نقول في المتحرّك أنّه المفارق لما أحاط به ، بل نعني به أنّه الكائن في جهة عقيب كونه في جهة غيرها ، فيبطل ما بنى عليه. وأما من جهة الاسم فمعلوم أنّ أهل اللغة يسمّون الطائر متحرّكا في الجو وإن لم يعتقدوا هناك هواء هو مكان له ، فليست حقيقته إلّا ما قلناه (أ ، ت ، ٤٩٣ ، ١٥)
متحيّز
ـ إنّ الذي نعنيه بقولنا متحيّز هو ما له ولأجله تتعاظم الأجزاء بانضمام البعض إلى البعض. وهذا مما يثبته. وإن كان يمتنع من تسميته بأنه متحيّز. وكذلك نريد بقولنا كائن من جهة ، أنه لو وجد جوهر آخر لكان لا يجوز أن يحصل بحيث هو ، وإنّما يكون عن يمينه أو يساره أو تحته أو فوقه أو خلفه أو أمامه (ن ، م ، ٦١ ، ٦)
ـ المتحيّز هو المختصّ بحال لكونه عليها يتعاظم بانضمام غيره إليه أو يشغل قدرا من المكان ، أو ما يقدر تقدير المكان ، فيكون قد حاز ذلك المكان ، أو يمنع غيره من أمثاله عن أن يحصل بحيث هو. فهذه وما أشبهها أحكام المتحيّز. فأفراد ما هذا حاله تسمّى جوهرا. ومن هذه الأعيان تتركّب الأجسام ، فلهذا تجعل الجواهر أصول الأجسام (أ ، ت ، ٤٧ ، ٤)
ـ أمّا المتحيّز فقد قال المتكلّمون إنّه إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم ، والثاني هو الجوهر الفرد (ف ، م ، ٧٤ ، ١٣)
ـ أمّا المتحيّز فجوهر فرد ، إن لم ينقسم ، وإلّا فجسم وأقلّه جوهران ، وعند المعتزلة ثمانية والبحث لفظيّ (خ ، ل ، ٦٦ ، ١٤)
ـ لا يوجد جوهر إلّا متحيّزا ، ولا متحيّز إلّا كائنا يكون (م ، ق ، ٨٢ ، ١)
متشابه
ـ قال يحيى بن الحسين ، صلوات الله عليه : اعلم أنّ القرآن محكم ومتشابه ... فالمحكم كما قال الله : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
