أن يرد لفظ اليد ، فلا يجوز إثبات الساعد والعضد والكف مصيرا إلى أنّ هذا من لوازم اليد ، وإذا ورد الأصبع لم يجز ذكر الأنملة كما لا يجوز ذكر الجسم واللحم والإصبع والعصب ، وإن كانت اليد المشهورة لا تنفكّ عنه. وأبعد من هذه الزيادة إثبات الرجل عند ورود اليد ، وإثبات الفم عند ورود العين أو عند ورود الضحك ، وإثبات الأذن والعين عند ورود السمع والبصر ، وكل ذلك محال وكذب وزيادة ، وقد يتجاسر الحمقى من المشبهة الحشوية فلذلك ذكرناه (غ ، أ ، ٦٦ ، ١)
قيام بالشيء
ـ القيام بالشيء أعمّ من الافتقار إليه ، فإنّ الشيء قد يكون قائما بالشيء وهو مفتقر إليه في وجوده ، افتقار تقويم ، كافتقار الأعراض إلى موضوعاتها. وقد يكون قائما به وهو غير مفتقر إليه افتقار تقويم ، وذلك كما يقوله الفيلسوف في الصور الجوهريّة بالنسبة إلى المواد ، وهي ليست بأعراض ولا لها خصائص الأعراض. والمقصود من هذا ليس إلّا أنّ القيام بالشيء أعمّ من الافتقار إليه (م ، غ ، ٤٤ ، ٥)
قيامة
ـ القيامة اسم لوقت البعث والنشور والحساب والجزاء (ق ، س ، ٢٠٣ ، ٢)
قيد
ـ إنّ من المنع ما يجامع القدرة ، ومنه ما ينفيها ولا يجامعها. فأمّا ما ينفيها ولا يجامعها فالعجز والزمانة. وأمّا ما يجامعها ولا ينفيها فالقيد وما أشبهه. وذاك أنّ القيد لو كان ينفي القدرة لجاز أيضا أن ينفي الصحة والسلامة ، لأنّ القدرة هي صحة الجوارح وسلامتها من الآفات فكأنّ المقيد غير صحيح الرجل بأن كان زمنا. ولو كان كذلك لم يكن لتقييده وجه ، بل تقييده يدل على أنّه إنّما منع مما هو قادر عليه أن يفعله لو لم يمنع منه لفعله. وهذا أمر واضح لا يخفى على عاقل (خ ، ن ، ٦٢ ، ٢٤)
قيّوم
ـ القيّوم من يكون قائما بنفسه مقوّما لغيره ، فكونه قائما بنفسه عبارة عن كونه غنيّا عن كل ما سواه ، وكونه مقوّما لغيره عبارة عن احتياج كل ما سواه إليه (ف ، س ، ٣٠ ، ٥)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
