البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٦٨/١ الصفحه ١٠٤ : عبد الله بن ميمون القداح (ق ، غ ٢٠ / ٢ ، ١٨٢ ، ٧)
قرآن
ـ فالقرآن عند
إبراهيم حجّة على نبوة النبي
الصفحه ١٠٧ :
أن يبيّن حكمه (ق
، ت ١ ، ٣١٧ ، ٩)
ـ فقد تقدّم وقد
أطلق" مشايخنا" كلهم في القرآن أنّه مخلوق
الصفحه ١٠٨ :
ـ إنّ القرآن هو
كلام الله تعالى وهو علمه وليس شيئا غير الباري تعالى (ح ، ف ٣ ، ٨ ، ١٦)
ـ قالوا
الصفحه ١٠٩ :
سمّي قرآنا ، أخذا
من قول العرب : " قرأت الناقة لبنها في ضرها" أي جمعته (م ، غ ، ٩٥ ، ١٤)
ـ قال
الصفحه ١٠٥ :
عرض ، وأنّ القرآن
يوجد في ثلاثة أماكن : في مكان هو محفوظ فيه ، وفي مكان هو مكتوب فيه ، وفي مكان
الصفحه ٤١٦ : ذلك علوّا
كبيرا. واختلفوا في القرآن هل ينسخ بالسنّة أم لا على ثلث مقالات : فقال قائلون :
لا ينسخ
الصفحه ٤٣٩ : فيه ـ تعالى الله عن ذلك علوّا
كبيرا. واختلفوا في القرآن هل ينسخ بالسنّة أم لا على ثلث مقالات : فقال
الصفحه ١٠٦ :
فيه اختلافا كبيرا. فقد ذهبت الحشوية النوابت من الحنابلة إلى أنّ هذا القرآن
المتلو في المحاريب والمكتوب
الصفحه ١٣٧ : ، ٨)
كتاب
قال يحيى بن
الحسين ، صلوات الله عليه : تفسير" الكتاب" في القرآن على وجوه شتى : فوجه
منها : علم
الصفحه ١٦٣ :
كان القرآن مخلوقا لكان الله تعالى قائلا له كن ، والقرآن قوله ، ويستحيل أن يكون
قوله مقولا له لأنّ هذا
الصفحه ١٦٥ : تعالى إلّا كلام واحد (ح ، ف ٣ ، ٥ ، ٧)
ـ نقول إنّ قولنا
القرآن وقولنا كلام الله لفظ مشترك يعبّر به عن
الصفحه ٤٨٥ : ؛ لأنّه متعلّق بذلك وطريق إليه ، فقيل في
القرآن هدى ، وفي الأدلّة وفي الإيمان وغير ذلك ، لما كان الإنسان
الصفحه ١٧٥ : نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (النحل : ٤٠). فلو
كان القرآن مخلوقا لكان الله تعالى قائلا له كن ، والقرآن
الصفحه ١٩٤ : تدخله في باب العلم فتقول شيء (ج ، ر ، ٨٥ ،
١١)
ـ إن قال :
حدّثونا عن اللفظ بالقرآن كيف تقولون فيه؟ قيل
الصفحه ١٩٦ : الله في اللوح المحفوظ؟ قيل له : كذلك نقول لأنّ الله عزوجل ، قال : (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ
مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ