موجودا ، وإنّما هو كيفية في صفة الوجود ، فإنّما يمكن في حكمه وهو كيفية في هذه الصفة أن تثبت كيفيّة في هذه الصفات التي تقف على الوجود ، فتجعل حكم كونه قديما أنّه لولاه كان لا يستحقّ هذه الصفات ، ويصحّ أن نجعل استحالة أمور كثيرة من حكم كونه قديما (ق ، ت ١ ، ١٦٠ ، ٣)
ـ إنّ القديم هو الذي لا أوّل لوجوده ولا ابتداء ، ويجب أن يستغني عن موجود يوجده ، ويجب الوجود له من غير علّة (ق ، غ ٤ ، ٢٥٠ ، ٥)
ـ حكي عن الملكانية أنّ القديم جوهر واحد ذو ثلاثة أقانيم ، وأنّ الأقانيم هي الجوهر ، والجوهر غير الأقانيم ، وليس برابع لها في العدد. ويقولون في الأقانيم إنّها جوهر بسيط ويمتنعون من كونه جوهرا مركّبا (ق ، غ ٥ ، ٨١ ، ١٩)
ـ يوصف بأنّه تعالى قديم. وقد اختلف قول شيخنا أبي علي في حقيقة هذه اللفظة ، فقال في بعض كتبه : إنّه يراد به أنّه لا أوّل لوجوده وأنّ الذي يخصّ بهذه التسمية هو الله تعالى دون سائر الموجودات (ق ، غ ٥ ، ٢٣٣ ، ١)
ـ قال ، رحمهالله (أبو علي) ، في" الأسماء والصفات" وغيره من كتبه : إنّ المستفاد بقولنا قديم أنّه متقادم في الوجود على وجه يستحقّ أن يبالغ له في كونه موجودا ، لأنّ الموجودات على ضربين : أحدهما متقارب الوجود ، والآخر متراخي الوجود ، فجعل قولنا قديم مفيدا لكونه متراخيا في الوجود ضربا من التراخي ، وجعل مبالغة في هذه الصفة. وهذا هو الذي يختاره شيخنا أبو هاشم (ق ، غ ٥ ، ٢٣٣ ، ١٨)
ـ قولنا قديم يفيد تقادم وجوده (ق ، غ ٥ ، ٢٣٤ ، ١٥)
ـ القديم هو الموجود الذي لا ابتداء لوجوده (ن ، د ، ٥٧٣ ، ١٠)
ـ اختلفوا أيضا في معنى القديم : فقال عبد الله بن سعيد والقلانسي إنّه قديم بمعنى قائم به. وقال أبو الحسن الأشعري إنّه قديم لذاته ، وأجمع أصحابنا على أنّه باق ببقاء يقوم به غير القاضي أبي بكر بن الطيّب فإنّه قال بأنّ الله باق لنفسه وبه نقول (ب ، أ ، ١٢٣ ، ٧)
ـ إنّ القديم من صفات المخلوقين فلا يجوز أن يسمّى الله تعالى بذلك ، وإنّما يعرف القديم في اللغة من القدميّة الزمانيّة ، أي أنّ هذا الشيء أقدم من هذا بمدّة مخصورة ، وهذا منفيّ عن الله عزوجل وقد أغني الله عزوجل عن هذه التسمية بلفظة أوّل ، فهذا هو الاسم الذي لا يشاركه تعالى فيه غيره ، وهو معنى أنّه لم يزل (ح ، ف ٢ ، ١٥٢ ، ٢)
ـ كل موجود استمرّ وجوده وتقادم زمنا متطاولا ، فإنّه يسمّى قديما في إطلاق اللسان (ج ، ش ، ٥٢ ، ١٥)
ـ الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا ، أمّا القديم فهو لا أوّل لوجوده وهو الله سبحانه وتعالى ، والمحدث ما لوجوده أوّل وهو ما عداه (ف ، م ، ٦٧ ، ١٠)
ـ اتّفق المتكلّمون على أنّ القديم يستحيل إسناده إلى الفاعل ، واتّفقت الفلاسفة على أنّه غير ممتنع زمانا (ف ، م ، ٦٨ ، ٢)
ـ القديم : يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره ، وهو القديم بالذات ، ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم وهو القديم بالزمان ، والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
