علوم نظرية
ـ العلوم النظريّة نوعان : عقليّ وشرعيّ. وكل واحد منهما مكتسب للعالم به واقع له باستدلال منه عليه وبعضها أجلى من بعض (ب ، أ ، ٩ ، ٤)
ـ العلوم النظريّة على أربعة أقسام : أحدها استدلال بالعقل من جهة القياس والنظر. الثاني معلوم من جهة التجارب والعادات. والثالث معلوم من جهة الشرع. والرابع معلوم من جهة الإلهام في بعض الناس أو بعض الحيوانات دون بعض (ب ، أ ، ١٤ ، ٥)
علوم الوعد والوعيد
ـ أمّا علوم الوعد والوعيد ، فهو أنّه يعلم أنّ الله تعالى وعد المطيعين بالثواب وتوعّد العصاة بالعقاب ، وأنّه يفعل ما وعد به وتوعّد عليه لا محالة ، ولا يجوز عليه الخلف والكذب (ق ، ش ، ١٣٥ ، ١٩)
علّية
ـ إنّ الممكن الذي لا يعتبر معه وجود ولا عدم ليس بنفي محض ، والمتساوي نسبته إلى الطرفين يحتاج في ثبوت كلّ واحد منهما إلى مرجّح عقلا ، وهو مرادهم من العلّية (ط ، م ، ٢٣٦ ، ١٤)
ـ لا يقال : علّة العدم العلّة ، لأنّا نقول : العلّية ثبوتيّة ، لأنّها نقيض اللاعلّية ، فموصوفها ثابت ، ولأنّ المعدوم لا يتميّز ولا يتعدّد ، فيمتنع جعل بعضه علّة والبعض معلولا (خ ، ل ، ٦٠ ، ٩)
عليم
ـ إنّه تعالى بكل شيء عليم لم يزل كذلك ، والمعنى في هذا أنّه لم يزل يعلم أنّه سيخلق الأشياء على حسب هيئة كل مخلوق منها ، لا على أنّ الأشياء لم تزل موجودة في علمه (ح ، ف ٢ ، ١٦٢ ، ١٦)
ـ (وَهُوَ الْخَلَّاقُ) (يس : ٨١) الكثير المخلوقات (الْعَلِيمُ) (يس : ٨١) الكثير المعلومات. وقرئ الخالق (إِنَّما أَمْرُهُ) (يس : ٨٢) إذا دعاه داعي (إِذا أَرادَ شَيْئاً) (يس : ٨٢) إذا دعاه داعي حكمه إلى تكوينه ولا صارف (أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ) (يس : ٨٢) أن يكوّنه من غير توقّف (فَيَكُونُ) (يس : ٨٢) فيحدث : أي فهو كائن موجود لا محالة (ز ، ك ٣ ، ٣٣٢ ، ١٦)
ـ (وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الحجرات : ١٦) يعلم ما يؤثّر فيه اللطف من القلوب مما لا يؤثّر فيه فيمنحه ويمنعه (ز ، ك ٤ ، ١١٥ ، ٢٢)
عمل
ـ قوله تعالى : (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) (الواقعة : ٢٤) قالوا. فأثبت لنا العمل ، والعمل هو الفعل ، والفعل هو الخلق ، فالجواب : أنّه تعالى أراد هاهنا بالعمل الكسب ، والعبد مكتسب على ما بيّنا. يدلّ على ذلك : أنه قال في موضع آخر : (جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (التوبة : ٨٢) نحن لا نمنع أن يكون سمّى كسب العبد عملا له ، إنّما نمنع أن يكون العبد خالقا مخترعا لفعله مخرجا له من العدم إلى الوجود ، وقد بيّنا أنّ الخلق والاختراع والخروج من العدم إلى الوجود لا يقدر عليه إلّا الله تعالى ، فلم يكن لهم في الآية حجّة (ب ، ن ، ١٤٩ ، ١٠)
ـ إنّ العمل إنّما يكون عملا للعامل بأن يوجده ويحدثه ، ومتى وجب ذلك استحال أن يكون
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
