عزوجل ـ وخوف المؤاخذة على ترك الأولى (خ ، ل ، ١٢٠ ، ٧)
ـ أبو علي وأبو هاشم وقاضي القضاة : والعصمة هي اللطف الذي تترك لأجله المعصية ، لا محالة. البلخيّ : قد يطلق على الدلالة والبيان ، فكل مكلّف معصوم ، فلا يطلق على الكافر ، بل يقال عصمه الله فلم يعتصم. قلنا : فيلزم ألا يسألها المكلّف إذ قد فعلت له. المجبرة والرافضة : بل هي المنع من المعصية بخلق القدرة الموجبة للطاعة. قلنا : فلا يسألها المؤمن ، سلّمنا ، فبناء على أصل فاسد (م ، ق ، ١٠٥ ، ١٥)
ـ العصمة : ردّ النفس عن تعمّد فعل المعصية أو ترك الطاعة مستمرّا لحصول اللطف والتنوير عند عروضهما (ق ، س ، ١٣٣ ، ١٠)
عصمة الإمام
ـ الإماميّة كلّها تدّعي عصمة الإمام ، ثم يزعم أنّ الإمام يجوز أن ينكر إمامة نفسه في حال التقيّة حتى يقول لمن يخاف منه أنّي لست بالإمام (ب ، أ ، ٢٧٨ ، ١٦)
عصمة الأنبياء
ـ في عصمة الأنبياء في زمن النبوّة عن الذنوب في أفعالهم وتروكهم عدا ما يتعلّق بتبليغ الوحي والفتوى في الأحكام ، جوّز قوم من الحشوية عليهم هذه الكبائر وهم أنبياء كالزنا واللواط وغيرهما ، وفيهم من جوّز ذلك بشرط الاستسرار دون الإعلان ، وفيهم من جوّز ذلك على الأحوال كلها. ومنع أصحابنا المعتزلة من وقوع الكبائر منهم عليهمالسلام أصلا ، ومنعوا أيضا من وقوع الصغائر المسخّفة منهم ، وجوّزوا وقوع الصغائر التي ليست بمسخّفة منهم. ثم اختلفوا فمنهم من جوّز على النبيّ الإقدام على المعصية الصغيرة غير المستخفّة عمدا ، وهو قول شيخنا أبي هاشم رحمهالله تعالى فإنّه أجاز ذلك وقال إنّه لا يقدم عليهالسلام على ذلك إلّا على خوف ووجل ، ولا يتجرّأ على الله سبحانه ، ومنهم من منع من تعمّد إتيان الصغيرة وقال إنّهم لا يقدمون على الذنوب التي يعلمونها ذنوبا بل على سبيل التأويل ودخول الشبهة وهذا قول أبي علي رحمهالله تعالى. وحكى عن أبي إسحاق النظّام وجعفر بن مبشر أنّ ذنوبهم لا تكون إلّا على سبيل السهو والنسيان ، وأنّهم مؤاخذون بذلك وإن كان موضوعا عن أمّتهم لأنّ معرفتهم أقوى ودلائلهم أكثر وأخطارهم أعظم ، ويتهيّأ لهم من التحفّظ ما لا يتهيّأ لغيرهم (أ ، ش ٢ ، ١٦٢ ، ٣٣)
عصى
ـ الجاحظ يقول بالمعرفة ويزعم أنّ أحدا لا يعصى الله إلّا بعد العلم بما نهاه عنه. وصاحب الكتاب (ابن الروندي) يوافقه على القول بالمعرفة وأن أحدا لا يعصى الله إلا بالقصد إلى معصيته والاعتماد لها (خ ، ن ، ٧٢ ، ١٧)
ـ أصحاب أبي معاذ التومني ، زعم أنّ الإيمان هو ما عصم من الكفر ، وهو اسم لخصال إذا تركها التارك كفر ، وكذلك لو ترك خصلة واحدة منها كفر ، ولا يقال للخصلة الواحدة منها إيمان ، ولا بعض إيمان ، وكل معصية كبيرة أو صغيرة لم يجمع عليها المسلمون بأنّها كفر لا يقال لصاحبها فاسق ، ولكن يقال فسق وعصى ، قال : وتلك الخصال هي المعرفة والتصديق
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
