العدل (ش ، ن ، ٧٥ ، ١٥)
ـ قال الزمخشري العدل هو الواجب لأنّ الله عزوجل عدل فيه على عباده ، فجعل ما فرضه عليهم منه واقعا تحت طاقتهم (أ ، ش ٤ ، ٣٤٣ ، ٢٠)
ـ قد سئل (علي) عن التوحيد والعدل فقال : التّوحيد أن لا تتوهّمه والعدل أن لا تتّهمه. هذان الركنان هما ركنا علم الكلام وهما شعار أصحابنا المعتزلة لتفهيم المعاني القديمة التي يثبّتها الأشعري وأصحابه ، ولتنزيههم الباري سبحانه عن فعل القبيح. ومعنى قوله أن لا تتوهّمه أي أن لا تتوهّمه جسما أو صورة أو في جهة مخصوصة أو مالئا لكل الجهات كما ذهب إليه قوم ، أو نورا من الأنوار وقوّة سارية في جميع العالم كم قاله قوم ، أو من جنس الأعراض التي تحلّ المحال أو محلّا الحل ، وليس بعرض كما قاله النصارى وغلاة الشيعة ، أو تحلّه المعاني والأعراض ، فمتى توهّم على شيء من هذا فقد خولف التوحيد ، وذلك لأنّ كل جسم أو عرض أو حال في محل أو محل لحال مختصّ بجهة لا بدّ أن يكون منقسما في ذاته لا سيّما على من نفى الجزء مطلقا ، وكل منقسم فليس بواحد وقد ثبت أنّه واحد. وأضاف أصحابنا إلى التوحيد نفي المعاني القديمة ونفي ثان في الإلهيّة ونفي الرؤية ونفي كونه مشتهيا أو نافرا أو ملتذّا أو آلما أو عالما بعلم محدث ، أو قادرا بقدرة محدثة أو حيّا بحياة محدثة أو نفي كونه عالما بالمستقبلات أبدا أو نفي كونه عالما بكل معلوم أو قادرا على كل الأجناس وغير ذلك من مسائل الكلام التي يدخلها أصحابنا في الركن الأول وهو التوحيد. وأمّا الركن الثاني فهو أن لا تتّهمه أي لا تتّهمه في أنّه أجبرك على القبيح ويعاقبك عليه حاشاه من ذلك ، ولا تتّهمه في أنّه مكّن الكذّابين من المعجزات فأضلّ بهم الناس ، ولا تتّهمه في أنّه كلّفك ما لا تطيقه وغير ذلك من مسائل العدل التي يذكرها أصحابنا مفصّلة في كتبهم ، كالعوض عن الألم فإنّه لا بدّ منه ، والثواب على فعل الواجب فإنّه لا بدّ منه ، وصدق وعده ووعيده فإنّه لا بدّ منه. وجملة الأمر أنّ مذهب أصحابنا في العدل والتوحيد مأخوذ عن أمير المؤمنين ، وهذا الموضع من المواضع التي قد صرّح فيها بمذهب أصحابنا بعينه وفي فرش كلامه من هذا النمط ما لا يحصى (أ ، ش ٤ ، ٥٢٢ ، ٦)
ـ العدل فعل حسن (م ، ق ، ٩٢ ، ٢٠)
ـ هو العدل لغة : الإنصاف. واصطلاحا : قال الوصيّ ، كرّم الله وجهه : والعدل ألّا تتّهمه (ق ، س ، ١٠١ ، ٢)
ـ الله تعالى عدل حكيم ، لا يثيب أحدا إلّا بعمله ولا يعاقبه إلّا بذنبه. المجبرة : بل يجوز أن يعذّب الله الأنبياء ويثيب الأشقياء. قلنا : من أهان وليّه وأعزّ عدوّه فلا شكّ في سخافته ، والله يتعالى عن مثل ذلك ، وأيضا ذلك شكّ في آيات الوعد والوعيد (ق ، س ، ١١٩ ، ١٩)
عدم
ـ ليس كل ما يعدم يجوز خلافه. فإنّ هذا إنّما يتأتى في الباقيات ، فما قلتم لا يستمرّ على الإطلاق ، هذا ولو استمرّ لم تصحّ إضافته إلى الفاعل لأنّا إنّما نضيف إلى الفاعل ما يجمع إلى هذا الوجه أمرا آخر وهو إمكان أن تؤثّر حال القادر فيه. ومعلوم إنّ عدم الشيء ليس بصفة متحدّدة ، وإنّما هو زوال صفة الوجود ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
