طبائع أربع
ـ قال قائلون من أصحاب الطبائع ، أنّ الأجسام كلها من أربع طبائع حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، وأنّ الطبائع الأربع أجسام ، ولم يثبتوا أشياء إلّا هذه الطبائع الأربع ، وأنكروا الحركات ، وزعموا أنّ الألوان والطعوم والأراييح هي الطبائع الأربع (ش ، ق ، ٣٤٨ ، ٦)
ـ الطبائع الأربع ، التي هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة (ق ، ش ، ١٥٤ ، ١٧)
طباع
ـ ما كان من طباع الشيء فغير مفارق له. هذا واجب لازم (خ ، ن ، ٣٨ ، ٢٤)
ـ إنّ كل شيء فعله نوع جعلوه طباعا ، ومن كان فعلين جعلوه أخيارا عن قدرة (م ، ح ، ٢٣٥ ، ١٤)
ـ أمّا القائلون في ذلك بالطباع فهم في ذلك على فرقتين. منهم من يقول بأنّ هذه المتولّدات تقع من العبد طباعا على ما قاله" أبو عثمان" في أفعال الجوارح وفي المعارف ، لأنّه يقول : إذا دعاه الداعي إلى فعل من الأفعال أو أراد ذلك الفعل وقع منه طباعا ذلك الفعل ، ولا يجعل ما يتعلّق بالاختيار إلّا نفس الإرادة دون ما عداها من الحركات وغيرها (ق ، ت ١ ، ٤٠٣ ، ٢٥)
ـ الفرقة الثانية (القائلون بالطباع) هم الذين يقولون بأنّ هذه الأعراض التي توجد في الجمادات وغيرها من المحال توجد بطبع لها نحو الحركات الموجودة في الحجر وما شاكلها من الأعراض ويقولون : ليس يتعلّق بالله تعالى منها إلّا أنّه أوجد محلّها وهي توجبه بطبعها ، وأخرجوا ما ليس بنفس المحلّ من أن يتعلّق بالفاعل على وجه الاختيار. وهذا قول" معمّر" و" النظّام" ، فأخرجوا المتولّدات من أن تكون فعلا للعبد وأثبتوها من فعله تعالى بإيجاب الخلقة ، وأثبتوها من فعل نفس المحل بالطبع (ق ، ت ١ ، ٤٠٤ ، ٢٠)
ـ إنّ المعارف كلّها طباع ، وهي مع ذلك فعل للعباد ، وليست باختيار لهم (الجاحظ). قالوا : ووافق ثمامة في أن لا فعل للعباد إلّا الإرادة ، وأن سائر الأفعال تنسب إلى العباد على معنى أنّها وقعت منهم طباعا ، وأنّها وجبت بإرادتهم (ب ، ف ، ١٧٥ ، ١٧)
طبع
ـ ليس قولنا : طبع الإنسان على حبّ الإخبار والاستخبار ، حجة له على الله ، لأنّه طبع على حبّ النّساء ومنع الزنا وحبّب إليه الطعام ومنع من الحرام ، وكذلك حبّب إليه أن يخبر بالحقّ النافع ويستخبر عنه ، وجعلت فيه استطاعة هذا وذاك ، فاختار الهوى على الرأي (ج ، ر ، ٤١ ، ١٦)
ـ واعلم ـ علمك الله الخير ـ أنّ صاحب الكتاب (ابن الروندي) يزعم أنّ الحجر إنّما يتحرّك بطبعه وقد يسكن في بعض الحالات فلا يتحرّك ، وإنّما الماء يسيل بطبعه وقد يقف في بعض الحالات فلا يسيل ، وأنّ النار تلتهب وتذهب علوا طباعا ، وقد نوجد عينها وهي تذهب سفلا عند بعض الموانع. ثم هو يعيب إبراهيم (النظّام) بما هو يقول به ويلزمه من قول المنانية قياسا على قول قد شاركه فيه الله المستعان (خ ، ن ، ٤٠ ، ٥)
ـ القول في الختم والطبع. اختلفت المعتزلة في ذلك على مقالتين : فزعم بعضهم أنّ الختم من
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
