كالإرادة يوصف البارئ بضدّها من الكراهة وبالقدرة على أن يكره ، وكذلك الحبّ يوصف البارئ بضدّه من البغض وكذلك الرضى والسخط والأمر والنهي والصدق قد يوصف البارئ بالقدرة على ضدّه من الكذب وإن لم يوصف بالكذب ، وقد يوصف بالمتضادّ من كلامه كالأمر والنهي ، وكل اسم اشتقّ للبارئ من فعله كالقول متفضّل منعم محسن خالق رازق عادل جواد وما أشبه ذلك فهو من صفات الفعل (ش ، ق ، ٥٠٩ ، ٦)
ـ قالت القدريّة هي غيره (صفات الله) وتابعها الأشعرية ، وهذا فرع لمسألة أخرى وهي أنّ صفات الفعل محدثة عندهم ، وقالوا إنّا نرى في الشاهد إنّه لا يكون المكتوب مكتوبا إلّا بالكتب ، ولا يحصل البناء إلّا بفعل البنّاء ، ولا المفعول إلّا بالفاعل ، فكذلك في الغائب ، وعن هذا إنّه تعالى خالق بخلقه ورازق برزقه وآمر بأمره ومريد بإرادته (م ، ف ، ١٨ ، ١٢)
ـ المرتضى ، عليهالسلام ، وصفات الفعل ما يصحّ إثباتها ونفيها ، نحو خالق لخلقه ، غير خالق للمعاصي تعالى (ق ، س ، ٩٨ ، ١٤)
صفات الفعل بالفاعل
ـ إنّ الصفات التي يحصل عليها الفعل بالفاعل ، يجوز أن نجعله عليها وأن لا نجعله ، على البدل ، وذلك مطّرد. لأنّه يجوز أن يحدث الفعل ، وأن لا يحدثه ؛ كما يجوز أن يجعله محكما ، وأن لا يجعله كذلك. فأمّا خلاف الحدوث ، فليس إلى العدم ، وليس ذلك بمتحدّد للفعل ، حتى يقال : إنّه حصل عليه بالفاعل بدلا من الحدوث ، وإنّما يصحّ ذلك في الصفات التي يتحدّد بعضها بدلا من بعض ، وذلك لا يكون إلّا في الصفات الزائدة على الحدوث. وإنّما فارق الحدوث هذه الصفات ، لأنّ القدرة تتعلّق بالفعل على طريقة واحدة ؛ فلا يصحّ من القادر إيجاد مقدوره إلّا على سبيل الحدوث فقط ؛ والإرادة تتناول الفعل على جهات ، فيصحّ لذلك كونه على صفات مختلفة بالمريد والعالم (ق ، غ ٨ ، ٦٧ ، ٤)
صفات فعلية
ـ الصفات الفعليّة : هي ما يجوز أن يوصف الله بضدّه كالرضا والرحمة والسخط والغضب ونحوها (ج ، ت ، ١٧٤ ، ٥)
صفات قائمة بذاته
ـ قال أصحابنا : لا نثبت لله عزوجل من الصفات القائمة بذاته إلّا ما دلّ عليه فعله أو كان في رفعه إثبات نقص له أو ما كان إثباته شرطا في صفة سواه ، شرطا في صفة له. فصفاته التي دلّ عليها أفعاله القدرة والعلم والإرادة. لأنّ وقوع الفعل منه دليل على قدرته ، وترتيب أفعاله دليل على علمه ، واختصاص فعله بحال دون حال دليل على قصده وإرادته. وأمّا صفته المشروطة لصفة سواها فحياته التي هي شرط قدرته وعلمه وإرادته. والصفات الواجبة لأجل نفي النقايص عنه فالسمع والبصر والكلام لنفي السكوت والصمم والعمي عنه ، وليس اللون والطعم والرائحة مما يدلّ عليه فعل ولا هو مما يكون شرطا في صفة سواه ولا ينفي نقصا مخصوصا فلذلك لم يجوّز وصف الله به (ب ، أ ، ٧٨ ، ١٤)
صفات قديمة
ـ القول بأنّ الله تعالى قديم ، والقدم أخصّ وصف ذاته. ونفوا الصفات القديمة أصلا ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
