رجوعا إلى نفس الشيء لم يسمّ ولم يوصف به قبل كونه (ش ، ق ، ٥٠٢ ، ٧)
ـ إنّ المعلوم معلوم قبل كونه وكذلك المقدور ، وكل ما كان متعلّقا بغيره كالمأمور به والمنهيّ عنه ، وأنّه لا شيء إلّا موجود ولا جسم إلّا موجود (ش ، ق ، ٥٠٤ ، ١٢)
ـ قال" جهم بن صفوان" إنّ البارئ لا يقال إنّه شيء ، لأنّ الشيء عنده هو المخلوق الذي له مثل ، وقال أكثر أهل الصلاة أنّ البارئ شيء (ش ، ق ، ٥١٨ ، ٥)
ـ قالت" المشبّهة" : معنى أنّ الله شيء معنى أنّه جسم (ش ، ق ، ٥١٨ ، ٩)
ـ معنى أنّ الله شيء معنى أنّه موجود ، وهذا مذهب من قال : لا شيء إلّا موجود (ش ، ق ، ٥١٨ ، ١٠)
ـ معنى أنّ الله شيء هو إثباته ، وقد ذهب إلى هذا قوم زعموا أنّ الأشياء أشياء قبل وجودها ، وأنّها مثبتة أشياء قبل وجودها ، وهذا القول مناقضه لأنّه لا فرق بين أن تكون ثابتة وبين أن تكون موجودة ، وهذا قول" أبي الحسين الخيّاط" (ش ، ق ، ٥١٨ ، ١٢)
ـ قال" الجبّائي" : القول شيء سمة لكل معلوم ولكل ما أمكن ذكره والإخبار عنه ، فلمّا كان الله عزوجل معلوما يمكن ذكره والإخبار عنه وجب أنّه شيء (ش ، ق ، ٥١٩ ، ٦)
ـ إنّ القول شيء سمة لكل معلوم ، فلمّا كانت الأشياء معلومات قبل كونها سمّيت أشياء قبل كونها (ش ، ق ، ٥٢٢ ، ١٥)
ـ لنا في القول بالشيء عبارتان : إحداهما أن يجعل الشيء اسما ، والموافقة في الأسماء لا توجب التشابه ؛ لما قد يستعمل في موضع نفي الموافقة في المعنى نحو أن يقال : " فلان واحد عصره وواحد قومه" على نفي أن يكون له فيهم نظير أو شبيه من الوجه الذي أريد ، وإن كانوا جميعا في تسمية الواحد شركاء. ولو كانت الموافقة في الاسم توجب التشابه لا يحتمل استعماله في موضع إرادة نفي الموافقة ، وكذلك نجد قول" كفر" و" إسلام" على تحقيق الاسم لكل واحد منهما والموافقة من حيث القول ، ولكن المعنى متناقض ، وكذا ذلك في الحركات والأفعال ونحو ذلك (م ، ح ، ٤١ ، ٢)
ـ الشيء في التحقيق خلاف ما لا يحتمل القول بالشيء (م ، ح ، ٤١ ، ١١)
ـ إنّ الشيئيّة اسم الإثبات لا غير في العرف ؛ إذ القول" بلا شيء" نفي إذا لم يرد به التصغير ، فثبت أنّه اسم الإثبات ونفي التعطيل. فإن كان قوم لا يعرفون أنّ معنى" الشيء" الإثبات والخروج من التعطيل يتّقى عن ذلك بينهم ؛ كراهة أن يعتقد قلوبهم معنى مكروها ويقولون بالهستيّة ، فإنه أوضح في معنى الإثبات ، وإن كان واحدا عند أهل العلم بهذا اللسان (م ، ح ، ٤١ ، ١٧)
ـ في الشاهد لا يفهم من قول الرجل" شيء" مائيّة الذات ، ولا من قوله" عالم وقادر" الصفة ، وإنّما يفهم من الأول الوجود والهستيّة ، ومن الثاني أنّه موصوف ، لا أنّ فيه بيان مائية الذات كقول الرجل" جسم" ، إنّه ذكر مائيّة أنّه ذو أبعاد أو ذو جهات أو محتمل للنهاية وقابل للأعراض ، وكذا ذا في الإنسان وسائر الأعيان (م ، ح ، ٤٢ ، ٧)
ـ إنّ" الشيء" ليس باسم ؛ لأنّ لكل اسم خاصيّة إذا ذكرت أعلمت مائيّة الشيء نحو أن يقال : ما الجسم؟ فنقول : / ما له أبعاد ثلاثة ، وما
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
