بمدح ولا ثواب ؛ لأنّهم لا يعقلون من هذه اللفظة ما يفيد المدح ؛ وإنّما عقلوا منها ، في اللغة ، ما يرجع إلى فعل المرسل وعلم الرسول ؛ وذلك لا يكون مدحا. وقالوا : هي مما يجوز أن يمدح بها لأنّهم علموا بالدليل أنّه لا يكون رسولا لله إلّا وقد يختصّ بأوصاف تقتضي المدح فيه والتعظيم ، وإن كانت هذه اللفظة لا تفيده ، فسوّغوا المدح ، كما سوّغوا بقولهم : موفق ومعصوم ؛ بل بقولهم : مطيع ، إلى ما شاكل ذلك ؛ وفرّقوا بينه وبين قولنا نبيّ في ذلك ، لأنّ هذه اللفظة موضوعة للرفعة ، فهي تفيد المدح بظاهرها ، لا بمعناها (ق ، غ ١٥ ، ١٢ ، ٢٤)
ـ الرسالة عبارة عن تبليغ الكلام ، والرسول عبارة عن المبلّغ (غ ، ق ، ١١٥ ، ٢)
ـ الرسالة لغة ، القول المبلّغ ، وشرعا : كالنبوّة. إلّا أنّه يقال في موضع شرحه لتبليغ شريعة لم يسبقه بتبليغ جميعها أحد (ق ، س ، ١٣٥ ، ٣)
رسم
ـ إنّ المقصود من الرسم ليس إلّا تمييز الشيء عمّا سواه ، تمييزا ، غير ذاتيّ. والتمييز كما يحصل بالخواص الوجوديّة الثابتة للشيء المرسوم دون غيره ، كذلك قد يحصل بالسلوب المختصّة به دون غيره (م ، غ ، ٢٨ ، ١٣)
رسم تام
ـ المشهور عند الحكماء أنّ الرسم التّامّ هو الّذي يميّز الشيء عن جميع ما عداه (ط ، م ، ١٠ ، ٢٣)
ـ إنّ الكاسب ليس المكتسب ، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ أو بعضها المساوي وهو (الحد) الناقص ، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص ، أو مع الداخل وهو (الرسم) التام (خ ، ل ، ٣٤ ، ١٣)
رسم ناقص
ـ الرّسم النّاقص هو الّذي يميّزه عن بعض ما عداه (ط ، م ، ١١ ، ١)
ـ إنّ الكاسب ليس المكتسب ، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ أو بعضها المساوي وهو (الحد) الناقص ، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص ، أو مع الداخل وهو (الرسم) التام (خ ، ل ، ٣٤ ، ١٣)
رسول
ـ إنّ معنى الرسول هو المرسل. فإذا قلنا إنّه رسول الله تعالى فمعناه أنّه الذي أرسله الله تعالى إلى خلقه برسالاته وعرّفه ما يبلّغه إلى خلقه من أحكام عباداته ووعده ووعيده وثوابه وعقابه. وكان يفرّق بين النبيّ والرسول ، ويقول إنّ كل رسول نبيّ وليس كل نبيّ رسولا ، وإنّه قد كان في النساء أربع نبيّات ولم يكن فيهنّ رسول ، بقوله (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً) (يوسف : ١٠٩) مع قوله عليهالسلام" كان في النساء أربع نبيّات". وكان يجمع بين الخبر والآية فيرتّبهما على هذا الوجه. وكان يقول إنّ الرسول هو من يرسل إلى الخلق ويوجب عليه تبليغ الرسالات ويؤمر الخلق بطاعته واتّباع أمره. وقد يكون نبيّا ولا يكون قد أرسل ولا أمر بأداء الرسالة ، وذلك بإبانة حاله من غيره بكرامات يخصّ بها حتى ترتفع منزلته بذلك وتشرف (أ ، م ، ١٧٤ ، ٨)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
