منزّه أن يضاف إليه شرّ وظلم وفعل هو كفر ومعصية ، لأنّه لو خلق الظلم كان ظالما ، كما لو خلق العدل كان عادلا (ش ، م ١ ، ٤٥ ، ٨)
ـ قال (العلّاف) إنّه تعالى لم يزل سميعا بصيرا بمعنى سيسمع وسيبصر. وكذلك لم يزل غفورا ، رحيما ، محسنا ، خالقا ، رازقا ، مثيبا ، معاقبا ، مواليا ، معاديا ، آمرا ، ناهيا ، بمعنى أنّ ذلك سيكون منه (ش ، م ١ ، ٥٣ ، ٦)
ـ نفي كون العبد خالقا لأفعاله التي يثاب ويعاقب عليها ، إذ لو كان خالقا لدلّ الإحكام في فعله على علمه ، لكن لم يدلّ فلم يكن خالقا لأنّه لو كان خالقا لكان عالما بخلقه من كل وجه ، لكنّه ليس بعالم به من كل وجه فليس بخالق (ش ، ن ، ٦٩ ، ٩)
ـ إنّ الخالق في اللغة هو المقدّر ، ولو كان تعالى جسما لكان متناهيا ، ولو كان متناهيا لكان مخصوصا بمقدار معيّن ، ولمّا وصف نفسه بكونه خالقا ، وجب أن يكون تعالى هو المقدّر لجميع المقدّرات بمقاديرها المخصوصة (ف ، س ، ٣١ ، ٩)
ـ إنّه لا خالق إلّا الله ، ولا مبدع إلّا هو. وأنّ الإبداع والخلق لجميع الحادثات ، لا يكون إلّا عن إرادة واختيار ، لا عن طبع واضطرار ، كيف وإنّه لو لم تتعلّق إرادته بجميع الكائنات لكان كمال واجب الوجود بالنسبة إلى ما لم تتعلّق به إرادته من الكائنات أنقص بالنسبة إلى حال من تعلّقت به إرادته من المختارين ، وهو محال (م ، غ ، ٦٤ ، ١)
خالق الشيء
ـ خالق الشيء مريده ، ولأنّ إيمان الكافر محال للعلم فيستحيل أن يريده (خ ، ل ، ١١٢ ، ٩)
خبر
ـ إذا جاء الخبر من الله سبحانه أنه يعذّب القاتلين والآكلين أموال اليتامى ظلما وأشباههم من أهل الكبائر ، وقفنا في عذابهم لقول الله عزوجل : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) (النساء : ٤٨ و ١١٦) وقالت هذه الفرقة : جائز أن يخبر الحكيم الصادق بالخبر ثم يستثنى منه فيكون له أن يفعل وله أن لا يفعل للاستثناء ويكون صادقا وإن هو لم يفعل ولا يكون ذلك مستنكرا في اللغة ولا كذبا ، وهؤلاء هم الذين يزعمون أنّ الاستثناء ظاهره (ش ، ق ، ١٤٤ ، ٩)
ـ إنّ الأخبار إذا جاءت ومخرجها عامّ فسمعها السامع ، وكان الخبر وعدا أو وعيدا ولم يسمع القرآن كله والأخبار المجتمع عليها كلها ، فعليه أن يعلم أن الخبر في جميع أهل تلك الصفة الذين جاء فيهم الوعيد عامّ لا شكّ فيه ، وقد يجوز أن يكون على خلاف ذلك العلم الذي لا شكّ فيه عندهم على الحكم (ش ، ق ، ١٤٥ ، ٤)
ـ الخبر ما هو. فقال قائلون : كل ما وقع فيه الصدق والكذب ، وهو مع هذا يشتمل على ضروب شتّى منها النفي والإثبات والمدح والذمّ والتعجّب ، وليس منه الاستفهام والأمر والنهي والأسف والتمنّي والمسألة ، لأنّه ليس يقال لمن ينطق بشيء من ذلك صدقت ولا يقال له كذبت (ش ، ق ، ٤٤٤ ، ١)
ـ الخبر هو الكلام الذي يقتضي مخبرا ، وإنّما سمّي خبرا من أجل المخبر به ، فإذا لم يكن مخبر لم يسمّ الكلام خبرا (ش ، ق ، ٤٤٤ ، ٦)
ـ التصديق والتكذيب إنّما يكونان عن الخبر ، والخبر يكون عن غيب لا عن مشاهدة (م ، ت ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
