البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٢٩٢/٩١ الصفحه ٧٢٥ : إنّها إذا كانت بصفة كيت وكيت فهي قبيحة أو
واجبة أو حسنة وهذا هو الذي يجري في الكتب أنّ العلم بأصول
الصفحه ٨٠٠ :
المعتمر" والأول قول" الاسكافي" (ش ، ق ، ٣٨٩ ، ٨)
ـ قال بعضهم
العلّة قبل المعلول حيث كانت ، والعلّة
الصفحه ٨٠٢ : المذهب ،
ولأيّ دليل اعتقدته ؛ من حيث كانت الأدلّة تدعو إلى اعتقاد المذهب على وجه صحيح
حسن ، والشبه تدعو
الصفحه ٨٠٤ : إنّما تكون
بطريقة الحلول إذا كان المعلول مما يصحّ الحلول فيه. فلو كان وجود الجوهر لعلّة ،
لما كانت تلك
الصفحه ٨٣٢ : معه ، ولولاه كانت تزول ولا تثبت. فلهذا يجب على العاقل النظر في حال
الشبه ، كما يجب عليه النظر في
الصفحه ٨٣٣ : إلّا على هذا الوجه أولى (ق ، غ ١٢ ، ٦٣ ، ١٧)
علم بالمعدوم
ـ إنّه تعالى إذا
كانت مقدوراته غير
الصفحه ٨٣٤ : إذا كانت الحال ما ذكرناه. وقد يعلم وجوب الفعل عليه ، ولا يعلم وجه
وجوبه على التفصيل. فأمّا أن نعلم وجه
الصفحه ٨٥٢ : إمّا أن تكون مستحقّة أو لا ، فإن لم تكن مستحقّة فهو التفضّل ،
وإلّا إن كانت مستحقّة فلا يخلو ؛ إمّا أن
الصفحه ٨٧٣ : المحدث ، وكانت هذه الطريقة توجد في غيره
قضينا بأنّه أيضا فاعل لفعله ومحدث لتصرّفه لقيام هذا الوجه ، حتى
الصفحه ٩١٠ :
الفاعل لعلّة موجبة ، لأنّها كانت في صرف ذلك الفعل عن هذا الفاعل أقوى من فعل زيد
الذي يجب ألّا يكون فعلا
الصفحه ٨ : يجب أن يشاءه
الآخر. فهذا ما نريده بالاتحاد ، وإن كانت ذات الإله وذات الإنسان أو جوهرهما على
ما كان
الصفحه ١٣ : ، وإن كانت الاستفادة تستعمل
في النفع فقط ؛ والاكتساب والاجتراح يستعملان في الضرر والنفع جميعا. وكل هذا
الصفحه ٢٢ : محالة ، وليس يقدر القاتل على الامتناع من قتله إذ تقدير انتفاء القتل
ليقال ، كيف كانت تكون الحال تقدير
الصفحه ٢٣ :
أضاف إليه فقال وأجل مسمّى عنده من حيث كانت الآخرة قد أزيل (فيها) تملّك سائر
الناس ، ولا يتصرّف في
الصفحه ٢٦ : إلزام لفظ
الإحاطة لظنّكم أنّ الإحاطة لو تحقّقت للذات ، كانت تلك الإحاطة كإحاطة جسم بجسم ،
وذلك الاشتراك