الشيء ضدّه ، والشيء لا يجوز أن يولّد ضدّه ، لأنّ ذلك يؤدّي إلى أن يكون في نفسه على صفة تقتضي لما هو عليه إيجاد ضدّه ولما هو عليه انتفاء ضدّه. وهذا باطل ، لأنّه يؤدّي إلى حصول الذات على صفتين ضدّين للنفس (ن ، د ، ١٤٢ ، ١٤)
ـ إنّ الحركة لا جهة لها ، فلا يجوز أن يكون توليدها إلّا في محلّها (ن ، م ، ١٥٦ ، ٢٢)
ـ قولنا حركة ، أنّها حادثة عقبت ضدّها ، فإذا بقيت ، فقد خرجت من أن تستحقّ هذا الاسم (ن ، م ، ١٨٠ ، ٥)
ـ إنّ الحركة لا تحتاج في وجودها إلى وجود المكان ، والجسم لا يحتاج في احتماله للحركة إلى وجود المكان ، وإذا كان كذلك ، صحّ أن توجد ولا مكان (ن ، م ، ١٩٠ ، ١٥)
ـ يجوز عندنا أن يحرّك الله تعالى جسما ثقيلا ، من دون جسم آخر ، يدفعه به ، أو يجذبه به. وقال أبو القاسم في عيون المسائل لا يجوز ذلك ، ولا يجوز عنده أن يفعل الله الحركة مخترعة ، من غير أن تكون متولّدة عن سبب. وكان بعض المتأخرين من أصحابنا يذهب إلى أنّ الجسم لا يخلو من الاعتماد ، وأنّ الحركة لا توجد إلّا متولّدة (ن ، م ، ١٩٦ ، ١٥)
ـ ذهب أبو القاسم إلى أنّ الحركة تولّد حركة أخرى وكذلك تولّد السكون. وذهب إلى أنّ السكون يجوز أن يولّد السكون (ن ، م ، ٢٠٥ ، ٣)
ـ عند شيخنا أبي هاشم لا يجوز أن تتولّد الحركة إلّا عن الاعتماد. وكذلك السكون لا يتولّد إلّا عن الاعتماد. ويقول بأنّ الاعتماد يولّد الحركة مما في محله. وفي غير محلّه. ولا يولّد السكون في محله. وإنّما يولّده في غير محلّه. إذا كان ممنوعا من توليد الحركة فيه (ن ، م ، ٢٠٥ ، ٥)
ـ كان أبو علي يقول : إنّ الحركة من فعلنا تولّد الحركة وتولّد السكون ، ولم يجوّز أن يولّد السكون السكون (ن ، م ، ٢٠٥ ، ٧)
ـ ذهب القلانسي من أصحابنا إلى أنّ السكون كونان متواليان في مكان واحد. والحركة كونان متواليان أحدهما في المكان الأوّل والثاني في المكان الثاني (ب ، أ ، ٤٠ ، ١٥)
ـ إنّ الحركة نقلة من مكان إلى مكان (ح ، ف ١ ، ٤٣ ، ٢٢)
ـ ذهبت طائفة إلى أنّ لا حركة في العالم ، وأنّ كل ذلك سكون ، واحتجّوا بأن قالوا وجدنا الشيء ساكنا في المكان الأول ساكنا في المكان الثاني ، وهكذا أبدا فعلمنا أنّ كل ذلك سكون ، وهذا قول منسوب إلى معمّر بن عمرو والعطار مولى بني سليم أحد رؤساء المعتزلة (ح ، ف ٥ ، ٥٥ ، ١٨)
ـ ذهبت طائفة إلى إبطال الحركة والسكون معا وقالوا ، إنّما يوجد متحرّك وساكن فقط وهو قول أبي بكر بن كيسان الأصم (ح ، ف ٥ ، ٥٥ ، ٢٤)
ـ ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة والسكون وأنّ كل ذلك أعراض ، وهذا هو الحق (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ٤)
ـ إنّ الحركة معنى وإنّ السكون معنى آخر (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ١٣)
ـ إنّ الحركة في اللغة وهي التي يتكلّم عليها إنّما هي نقلة من مكان إلى مكان ، والعدم ليس مكانا ، ولم يكن المخلوق شيئا قبل أن يخلقه الله تعالى ، فحال خلقه هي أوّل أحواله التي لم يكن هو قبلها (ح ، ف ٥ ، ٥٧ ، ١٩)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
