الوهم أو الفرض العقليّ. تتألّف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلّمين (ج ، ت ، ١٠٧ ، ١٢)
جزءان لا يتجزّءان
ـ زعم بعض المتكلمين أنّ الجزءين اللذين لا يتجزّءان يحلّهما جميعا التأليف ، وأنّ التأليف الواحد يكون في مكانين ، وهذا قول" الجبّائي" (ش ، ق ، ٣٠٣ ، ٧)
جسم
ـ قول" الشحّام" : .. إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق (ش ، ق ، ١٦٢ ، ١٦)
ـ إنّ الإنسان أعراض مجتمعة وكذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون وطعم ورائحة وحرارة وبرودة ومجسّة وغير ذلك ، وأنّ الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما (ش ، ق ، ٢٨١ ، ٦)
ـ الجسم هو ما احتمل الأعراض كالحركات والسكون وما أشبه ذلك (ش ، ق ، ٣٠١ ، ٣)
ـ الجسم إنّما كان جسما للتأليف والاجتماع (ش ، ق ، ٣٠٢ ، ١)
ـ معنى الجسم أنّه مؤتلف وأقلّ الأجسام جزءان (ش ، ق ، ٣٠٢ ، ٥)
ـ قال" أبو الهذيل" الجسم هو ما له يمين وشمال وظهر وبطن وأعلى وأسفل ، وأقلّ ما يكون الجسم ستة أجزاء أحدهما يمين والآخر شمال وأحدهما ظهر والآخر بطن وأحدهما أعلى والآخر أسفل (ش ، ق ، ٣٠٢ ، ١٦)
ـ قال" معمّر" : (الجسم) هو الطويل العريض العميق ، وأقلّ الأجسام ثمانية أجزاء ، فإذا اجتمعت الأجزاء وجبت الأعراض ، وهي تفعلها بإيجاب الطبع ، وأنّ كل جزء يفعل في نفسه ما يحلّه من الأعراض (ش ، ق ، ٣٠٣ ، ٩)
ـ قال" هشام بن عمرو الفوطي" أنّ الجسم ستة وثلثون جزءا لا يتجزّأ وذلك أنّه جعله ستة أركان ، وجعل كل ركن منه ستة أجزاء ، فالذي قال أبو الهذيل أنّه جزء جعله هشام ركنا (ش ، ق ، ٣٠٤ ، ١)
ـ قال قائلون : الجسم الذي سمّاه أهل اللغة جسما هو ما كان طويلا عريضا عميقا ولم يحدّوا في ذلك عددا من الأجزاء ، وإن كان لأجزاء الجسم عدد معلوم (ش ، ق ، ٣٠٤ ، ٨)
ـ قال" هشام بن الحكم" : معنى الجسم أنّه موجود ، وكان يقول إنّما أريد بقولي جسم أنّه موجود وأنّه شيء وأنّه قائم بنفسه (ش ، ق ، ٣٠٤ ، ١٠)
ـ قال" النظّام" : الجسم هو الطويل العريض العميق ، وليس لأجزائه عدد يوقف عليه ، وأن لا نصف إلا وله نصف ، ولا جزء إلّا وله جزء (ش ، ق ، ٣٠٤ ، ١٣)
ـ الجسم هو الجوهر والأعراض التي لا ينفكّ منها ... يقول : الجسم هو المكان ويعتلّ في البارئ تعالى أنّه ليس بجسم بأنّه لو كان جسما لكان مكانا ، ويعتلّ أيضا بأنّه لو كان جسما لكان له نصف (ش ، ق ، ٣٠٤ ، ١٦)
ـ قال" ضرّار بن عمرو" : الجسم أعراض ألّفت وجمعت فقامت وثبتت فصارت جسما يحتمل الأعراض إذا حلّ (؟) والتغيير من حال إلى حال (ش ، ق ، ٣٠٥ ، ٥)
ـ الجسم إنّما هو اخلاط كنحو الطعم واللون والرائحة والبرودة والرطوبة واليبوسة وكذا وكذا (ش ، ق ، ٥٦٧ ، ٩)
ـ إن قال قائل لم أنكرتم أن يكون الله تعالى
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
