وهم جبريّة من حيث لم يضيفوا الجهة التي كلّف بها العبد إلى قدرته كسبا وفعلا (ش ، ن ، ٨٦ ، ٦)
جبلة
ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم للجارود إذ أخبره أنّ فيه الحلم والأناة ، فقال له الجارود الله جبلني عليهما يا رسول الله أم هما كسب ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم بل الله جبلك عليهما ومثل هذا كثير ، وكل هذه الألفاظ أسماء مترادفة بمعنى واحد عندهم وهو قوّة في الشيء يوجد بها على ما هو عليه ، فاضطرب ولجأ إلى أن قال ، أقول بهذا في الناس خاصة ، فقلت له وأنّي لك بالتخصيص ، وهذا موجود بالحسّ وببديهة العقل في كل مخلوق في العالم فلم يكن عنده تمويه (ح ، ف ٥ ، ١٥ ، ١٧)
جزء
ـ إنّ الجزء محتمل لجميع أجناس الأعراض (ش ، ق ، ٣٠١ ، ٧)
ـ قال" النظّام" : لا جزء إلّا وله جزء ولا بعض إلّا وله بعض ولا نصف إلّا وله نصف ، وإنّ الجزء جائز تجزئته أبدا ولا غاية له من باب التجزّؤ (ش ، ق ، ٣١٨ ، ٦)
ـ ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ لكل جزء قسطا من المساحة. وقال أبو القاسم إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال أنّ له قسطا من المساحة (ن ، م ، ٥٨ ، ٦)
ـ معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء ، ومعنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض ، فالكل والجزء واقعان في كل ذي أبعاض ، والعالم ذو أبعاض ، هكذا توجد حاملاته ومحمولاته وأزمانها ، فالعالم كل لأبعاضه وأبعاضه أجزاء له ، والنهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل وذي أجزاء (ح ، ف ١ ، ١٧ ، ١٠)
ـ الكلّ هو جزءان. والجزء هو أحدهما ولا يحتاج في أنّ الشّيء مع غيره أكثر منه وحده إلى أن يعرف أنّ لأحد الجزءين أثرا أو لا (ط ، م ، ٢٨ ، ١٧)
جزء لا يتجزّأ
ـ إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ جسم يحتمل الأعراض (ش ، ق ، ٣٠١ ، ٥)
ـ إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ إذا جامع جزءا آخر لا يتجزّأ فكل واحد منهما جسم في حال الاجتماع لأنه مؤتلف بالآخر ، فإذا افترقا لم يكونا ولا واحد منهما جسما ، وهذا قول بعض البغداديين (ش ، ق ، ٣٠٢ ، ٢)
ـ إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا طول له ولا عرض له ولا عمق له ولا اجتماع فيه ولا افتراق ، وأنّه قد يجوز أن يجامع غيره وأن يفارق غيره وأنّ الخردلة يجوز أن تتجزّأ نصفين ثم أربعة ثم ثمانية إلى أن يصير كل جزء منها لا يتجزّأ ، وأجاز أبو الهذيل على الجزء الذي لا يتجزّأ الحركة والسكون والانفراد وأن يماسّ ستة أمثاله بنفسه ، وأن يجامع غيره ويفارق غيره ، وأن يفرده [الله] فتراه العيون ، ويخلق فينا رؤية له وإدراكا له ، ولم يجز عليه اللون والطعم والرائحة والحياة والقدرة والعلم ، وقال لا يجوز ذلك إلّا للجسم ، وأجاز عليه من الأعراض ما وصفنا (ش ، ق ، ٣١٤ ، ١٣)
ـ الجزء الذي لا يتجزّأ : جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا لا بحسب الخارج ولا بحسب
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
