تفاضل في الإضافة
ـ أمّا (التفاضل في) الإضافة فركعة من نبي أو ركعة مع نبي أو صدقة من نبي أو صدقة معه أو ذكر منه أو ذكر معه ، وسائر أعمال البر منه أو معه ، فقليل ذلك أفضل من كثير الأعمال بعده (ح ، ف ٤ ، ١١٥ ، ٩)
تفاضل في الزمان
ـ أما (التفاضل في) الزمان فكمن عمل في صدر الإسلام أو في عام المجاعة أو في وقت نازلة بالمسلمين وعمل غيره بعد قوة الإسلام وفي زمن رخاء وأمن ، فإنّ الكلمة في أوّل الإسلام والتمرة والصبر حينئذ وركعة في ذلك الوقت تعدل اجتهاد الأزمان الطوال ، وجهادها ، وبذلك الأموال الجسام بعد ذلك (ح ، ف ٤ ، ١١٤ ، ١)
تفاضل في الكم
ـ أما (التفاضل في) الكم فأن يستويا في أداء الفرض ويكون أحدهما أكثر نوافل ، ففضّله هذا بكثرة عدد نوافله (ح ، ف ٤ ، ١١٣ ، ٢٠)
تفاضل في الكمية
ـ أمّا (التفاضل في) الكمية وهي العرض فأن يكون أحدهما يقصد بعمله وجه الله تعالى ، لا يمزج به شيئا البتّة ، ويكون الآخر يساويه في جميع عمله ، إلّا أنّه ربما مزج بعمله شيئا من حب البرّ في الدنيا ، وأن يستدفع بذلك الأذى عن نفسه ، وربما مزجه بشيء من الرياء ففضّله الأوّل بعرضه في عمله (ح ، ف ٤ ، ١١٣ ، ١٤)
تفاضل في الكيفية
ـ أمّا (التفاضل في) الكيفية فأن يكون أحدهما يوفي عمله جميع حقوقه ورتبه لا منتقصا ولا متزيدا ، ويكون الآخر ربما انتقص بعض رتب ذلك العمل وسننه ، وإن لم يعطل منه فرضا ، أو يكون أحدهما يصفي عمله من الكبائر ، وربما أتى الآخر ببعض الكبائر ففضّله الآخر بكيفية عمله (ح ، ف ٤ ، ١١٣ ، ١٧)
تفاضل في المائية
ـ أمّا المائية فهي أن تكون الفروض من أعمال أحدهما موافاة كلها ويكون الآخر يضيع بعض فروضه وله نوافل ، أو يكون كلاهما وفي جميع فرضه ويعملان نوافل زائدة ، إلّا أنّ نوافل أحدهما أفضل من نوافل الآخر ، كأن يكون أحدهما يكثر الذكر في الصلاة والآخر يكثر الذكر في حال جلوسه وما أشبه هذا ، وكإنسانين قاتل أحدهما في المعركة والموضع المخوف وقاتل الآخر في الردء ، أو جاهد أحدهما واشتغل الآخر بصيام وصلاة تطوّع ، أو يجتهدان فيصادف أحدهما ويحرمه الآخر فيفضل أحدهما الآخر في هذه الوجوه بنفس عمله ، أو بأنّ ذات عمله أفضل من ذات عمل الآخر فهذا هو التفاضل في المائية من العمل (ح ، ف ٤ ، ١١٣ ، ١٤)
تفاضل في المكان
ـ أما (التفاضل في) المكان فكصلاة في المسجد الحرام أو مسجد المدينة فهما أفضل من ألف صلاة فيما عداهما ، وتفضّل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم بمائة درجة ، وكصيام في بلد العدو أو في الجهاد على صيام في غير الجهاد ، ففضل من عمل في المكان الفاضل غيره ممّن عمل في غير ذلك المكان
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
