فلان بناء داره ، ويقولون دبّر بناءها ، فأمّا إذا أطلق فالمراد به ما قدّمناه (ق ، غ ١٤ ، ٤٢ ، ١٣)
تذكّر
ـ إنّ التذكر هو علم في الحقيقة ؛ ولو ولّد ذلك العلم بالمدلول ، لوجب في الابتداء إذا علم الدلالة ، أن يولّد ذلك ، وكان يجب أن يستغني عن فساد ذلك ظاهرا (ق ، غ ١٢ ، ٢٥٤ ، ١٧)
تذكّر النظر
ـ أمّا تذكّر النظر وإن لم يكن سببا لما يفعله من العلوم فهو بمنزلة الدواعي. وقد بيّنا أن المكلّف لا بدّ من حصول الدواعي له (ق ، غ ١١ ، ٤٠١ ، ١٣)
ترادف
ـ الترادف : يطلق على معنيين : أحدهما الاتّحاد في الصدق ، والثاني الاتّحاد في المفهوم ، ومن نظر إلى الأول فرّق بينهما ، ومن نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما (ج ، ت ، ٨٣ ، ١٨)
تردّد
ـ التردّد ... يحصل من الدواعي المختلفة المنبعثة عن الآراء العقليّة وعن الشهوات والنفرات المتخالفة. فإن لم يوجد ترجيح لطرف حصل التحيّر ، وإن وجد حصل العزم (ط ، م ، ١٦٩ ، ٧)
تردّد الدواعي
ـ يدخل تحت تردّد الدواعي زوال الإلجاء والاستغناء بالحسن عن القبيح (ق ، ت ١ ، ٤ ، ٦)
ـ دخل تحت تردّد الدواعي زوال الإلجاء وزوال الاستغناء بالحسن عن القبيح (ق ، ت ٢ ، ٣٢٤ ، ١)
ترغيب
ـ أمّا الوعد فلا بدّ من أن يتضمّن الترغيب في الفعل الذي علّق الوعد به ، فيحلّ من هذا الوجه محل الأمر ؛ وأمّا الترغيب فيدلّ على إرادة ذلك الفعل ، وكذلك القول في الوعيد ودلالته على كراهة ما علّق به ، لأنّه لا بدّ من كونه زجرا عن الفعل ، ولا يكون زجرا إلّا مع الكراهة ، ولهذه الجملة ، اعتمدنا في عمومها على الزجر والترغيب (ق ، غ ١٧ ، ٢٤ ، ٦)
ترك
ـ قد يوصف البارئ عزوجل بالترك ، وفعله للحركة في الجسم تركه لفعل السكون فيه ، وقال قائلون : لا يجوز أن يوصف البارئ بالترك على وجه من الوجوه (ش ، ق ، ٣٧٧ ، ٥)
ـ قال قائلون بإثبات الترك وأنّه معنى غير التارك ، وأنّه كفّ النفس عن الشيء (ش ، ق ، ٣٧٨ ، ١٥)
ـ قال قائلون بنفي الترك وأنّه ليس بشيء إلّا التارك ، وليس له ترك (ش ، ق ، ٣٧٨ ، ١٧)
ـ ترك الإنسان للشيء معنى لا هو الإنسان ولا هو غيره (ش ، ق ، ٣٧٩ ، ١)
ـ قال" عبّاد بن سليمان" : أقول إنّ ترك الإنسان غير الإنسان ، ولا أقول الترك غير التارك ، لأنّي إذا قلت : الإنسان تارك فقد أخبرت عنه وعن ترك (ش ، ق ، ٣٧٩ ، ٢)
ـ ترك كل شيء غير أخذ ضدّه ، وترك السكون هو
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
