بحضرته ، فإذا تكاملت هذه العلوم في الإنسان كان بالغا ، ومن لم يمتحن الأشياء فجائز أن يكمّل الله سبحانه له العقل ويخلقه فيه ضرورة ، فيكون بالغا كامل العقل مأمورا مكلّفا (ش ، ق ، ٤٨١ ، ٤)
ـ لا يكون الإنسان بالغا إلّا بأن يضطرّ إلى علوم الدين ، فمن اضطرّ إلى العلم بالله وبرسله وكتبه فالتكليف له لازم والأمر عليه واجب ، ومن لم يضطرّ إلى ذلك فليس عليه تكليف وهو بمنزلة الأطفال ، وهذا قول" ثمامة بن أشرس النميري" (ش ، ق ، ٤٨٢ ، ٣)
ـ لا يكون الإنسان بالغا إلّا بأحد شيئين ، إمّا أن يبلغ الحلم مع سلامة العقل ، أو تأتي عليه خمس عشرة سنة ، وذهب ذاهبون إلى سبع عشرة سنة (ش ، ق ، ٤٨٢ ، ٨)
بحث
ـ النّظر والبحث لا يمكن تمهيدهما إلّا بعد حصول العلم أو الاتّفاق على مقدّمات هي المبادئ ، أو حصول اعتراف بوضع مقدّمات هي كالمبادئ. ولو لم تكن المبادئ الأول معلومة أو موضوعة لم يكن نظر في شيء ولا بحث عن شيء ، فإنّ النّظر والبحث يقتضيان التأدّي من أصل حاصل إلى فرع مستحصل. وإذا لم يكن الأصل حاصلا ، امتنع التأدّي من لا شيء إلى شيء ، ولهذا لم يمكن البحث مع منكري المحسوسات والأوليّات (ط ، م ، ١٤ ، ٢)
بخت
ـ الحظ : الجدّ وهو البخت والدولة ، وصفوه أنّه رجل مجدود مبخوت يقال فلان ذو حظ وحظيظ ومحظوظ ، وما الدنيا إلّا أحاظ وجدود (ز ، ك ٣ ، ١٩٢ ، ٦)
بخل
ـ البخل أن لا يفعل الفاعل ما يجب عليه فعله ، فأمّا ما كان تفضّلا فللمتفضّل أن يتفضل به وله أن (لا) يتفضل به ، وما كان تفضّلا لم يلحق البخل في أن لا يفعله الفاعل (ش ، ل ، ٧٠ ، ١٣)
ـ إنّه تعالى متفضّل بما خلق ، جوّاد به ، ولا يجب إذا كان قادرا على ما لا يتناهى به أن يكون بخيلا ، لأنّ البخل هو منع الواجب ، ولذلك يذمّ بالبخل ، وهو تعالى ممّن لا يجب عليه في الابتداء فعل شيء ، وإنّما يلزمه ذلك بعد التكليف من حيث اقتضى التكليف وجوبه عليه ، ولا يجب كونه ضنينا ؛ لأنّ الضنين هو المستمسك بالشيء لمنفعة أو ما يجري مجراها ، والقديم تعالى يستحيل ذلك عليه (ق ، غ ١١ ، ١٢٧ ، ٧)
بداء
ـ ثم قال صاحب الكتاب (ابن الروندي) : فأمّا البداء فإن حذّاق الشيعة يذهبون إلى ما يذهب إليه المعتزلة في النسخ ، فالخلاف بينهم وبين هؤلاء في الاسم دون المسمّى. يقال له : إنّ الرافضة لا تعرف ما حكيت ، وإنما خرّجه لهم منذ قريب نفر صحبوا المعتزلة. فأمّا الرافضة بأسرها فإنّها تقول بالبداء في الأخبار وليس القول بالنسخ في الأمر والنهي من القول بالبداء في الأخبار في شيء (خ ، ن ، ٩٣ ، ١٤)
ـ من الروافض من يقول أنّ الله تبدو له البدوات وأنّه يريد أن يفعل ثم لا يفعل لما يحدث له من البداء (ش ، ق ، ٢٢١ ، ٢)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
