تعالى بالقدرة عليه (أ ، ت ، ٣٩ ، ١١)
ـ إنّ أفعال القلوب أعظم من أفعال سائر الجوارح وهي لها كالأصول التي تتشعّب منها ، ألا ترى أنّ أصل الحسنات والسيئات الإيمان والكفر وهما من أفعال القلوب ، فإذا جعل كتمان الشهادة من آثام القلوب فقد شهد له بأنّه من معاظم الذنوب (ز ، ك ١ ، ٤٠٦ ، ١٤)
ـ أمّا أفعال القلوب فهي العزوم والإرادات والنظر والعلوم والظنون والندم ، فعبّر عليهالسلام عن جميع ذلك بقوله صدق النيّة والسريرة الصالحة ، واكتفى بذلك عن تعديد هذه الأجناس (أ ، ش ٤ ، ٢٦٣ ، ١٨)
أفعال متولّدة
ـ قال أكثر المعتزلة : ليس يحتاج إلى الاستطاعة للفعل في حال وجوده ليفعل بها ما قد فعل ولكن يحتاج إليها لأنّه محال وجود الفعل في جارحة ميّتة عاجزة ، وقال هؤلاء : محال وقوع الفعل المباشر بقوّة معدومة وأجازوا وقوع الأفعال المتولّدة كنحو ذهاب الحجر بعد الدفعة وانحدار الحجر بعد الزجّة بقدرة معدومة ، وهذا قول" جعفر بن حرب" و" الاسكافي (ش ، ق ، ٢٣٢ ، ١١)
ـ اختلفوا (المعتزلة) في الأفعال المتولّدة هل يجوز أن يتركها الإنسان أم لا ، وهي كنحو الألم الحادث عن الضرب وذهاب الحجر الحادث عن دفعة الدافع (ش ، ق ، ٣٨٠ ، ١)
ـ إنّ الإنسان يفعل في غيره بسبب يحدثه في نفسه ، ويفعل في نفسه أفعالا متولّدة وأفعالا غير متولّدة ، وزعم قائل هذا القول أن الناس يفعلون لون الناطف وبياضه وحلاوة الفالوذج ورائحته والألم واللذّة والصّحة والزمانة والشهوة ، وهذا قول" بشر بن المعتمر" رئيس البغداديين من المعتزلة (ش ، ق ، ٤٠٢ ، ٤)
ـ زعم بعض القدريّة وهو المعروف بثمامة أنّ الأفعال المتولّدة لا فاعل لها (ب ، أ ، ١٣٨ ، ١٦)
أفعال محكمة
ـ لو كان سبحانه في أوّله مفكّرا مرتابا شاكّا لاستحال أن يعلم وأن تقع منه الأفعال المحكمة الدّالة على العلم والقصد (ب ، ت ، ٧٥ ، ١٦)
ـ كان (الأشعري) يقول إنّ انتفاء مراد المريد على الوجه الذي يريد دلالة على نقص المريد شاهدا وغائبا ، كما أنّ تأتّي الأفعال المحكمة من فاعلها دلالة على علمه شاهدا وغائبا ، وتعذّرها عليه مع وجود قدرته وإرادته دلالة على فقد علمه بها ، وإنّ هذه الدلالة على النقص ثابتة إذا تعذّر وقوع المراد على الوجه الذي تعلّقت به الإرادة ، وإن كان المريد قادرا على إيقاع مراده على خلاف ذلك الوجه (أ ، م ، ٧٢ ، ٢٠)
ـ الأفعال المحكمة دالّة على علم مخترعها ، إذ الاتقان والإحكام من آثار العلم لا محالة ، وإذا كان الفعل صادرا من فاعل متقن ، فيجب أن يكون من آثار علم ذلك الفاعل (ش ، ن ، ٦٧ ، ١٩)
أفعال مشتقّة
ـ كان" الناشي" لا يستدلّ بالأفعال المشتقّة في الحكمة من البارئ على أنّ فاعلها عالم قادر لأنّها قد تظهر من الإنسان وليس بعالم في الحقيقة ولا قادر (ش ، ق ، ٥٠٠ ، ٥)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
