البحث في مصنّفات ميرداماد
٤٨٣/١ الصفحه ٤٨٨ :
والوجوب السّابق والإمكان ، ولوازم الماهيّة بالاصطلاح الشّائع متقدّمة على
اللّواحق بحسب الوجود
الصفحه ٤٨٩ :
<١٥> حكمة يمانيّة
المتقدّم والمتأخّر
بالماهيّة ، إذا اتّحدا حقيقة ووجودا ، كالشّيء وكلّ من
الصفحه ١٦ : الوجود يشابه حمل
الذّاتيّات من وجه ويباينه من وجه ويباين حمل لوازم الماهيّة من كلا الوجهين
مباينة صرفة
الصفحه ٤٧٥ :
العقل فقط. وليست تنبع من نفس جوهر الماهيّة بما هى تلك ، مركّبة كانت أو
بسيطة ، بل إنّما نبوعها من
الصفحه ٢٦٨ :
وجه. فوجوب كلّ ماهيّة من حيث هو تأكّد الحقيقة والوجود وصف يعرض الماهيّة
فى لحاظ العقل ويتأخّر
الصفحه ١٨٣ : ما ينتزع من الماهيّة المتقرّرة بالقياس إلى سائر
اللّواحق. فالماهيّة المتقرّرة هى بعينها مطابق هذا
الصفحه ١٥ :
من لوازم الماهيّة وهى تكون من حيث هى هى مؤثّرة فيه ، لا من حيث هى موجودة
أو معدومة» ، فمزيّف
الصفحه ١٩ :
وكذلك القول فى
لوازم الماهيّات ، بناء على الحقّ من إسنادها إلى نفس الماهيّة ، فثبوتها للماهيّة
الصفحه ٢٠ :
فإذا كان المجعول ممّا يستمرّ ذاته يكون ذلك باستمرار تأثير الجاعل فى نفس
الماهيّة بالإصدار على أن
الصفحه ٦٠ : جميع جهاته عن شوب مقارنة ما بالقوّة أو معنى ما بالقوّة
؛ ومن عداه وما سواه مزدوج الحقيقة بحسب ما
الصفحه ٢١٦ :
ويقال : إنّه ليس من الحقائق ، لعدم الجعل.
والإمكان لا
ضرورة تجوهر الماهيّة ولا تجوهرها ، وإنّما
الصفحه ٤٧٦ : . والمتأخّر ليس بمتجوهر الحقيقة
بعد فى تلك المرتبة.
وأمّا المتقدّم
بالماهيّة الّذي هو جزء الماهيّة فإنّما
الصفحه ٢١٧ : . والشّيء ذو رجحان الوجود صحيح العدم ؛ إذ هو فى حيّز الإمكان. وليس
يصلح لعليّة العدم إلاّ عدم ما هو علّة
الصفحه ٢٧٦ :
ذلك لماهيّة ما متقرّرة أو بالجملة ، بما هى متعيّنة التّقرّر أو بما هى
متعيّنة البطلان ، لا بما
الصفحه ٢٧٧ :
والوجود فإنّما يمتنع انسلاخ الماهيّة المتقرّرة عنها وسلخها عن الماهيّة
المتقرّرة ، لكونها من