البحث في الوجوه والنظائر
٢٤٩/١٠٦ الصفحه ٥٧ :
زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها)(٦) : أى ما بدا منها ، مثل الوجه والكفّين ؛ وقال تعالى فى
سورة الرّوم
الصفحه ٧١ : (٦)
والوجه التّاسع
؛ العظيم : (٧) الطّويل العريض العميق ؛ قوله تعالى فى سورة النّمل : (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٧٥ : ألا يكلم أخاه ،
أو لا يتصدق ، ويقول : قد حلفت بالله ؛ فيجعل ذلك تعلة» (مختصر من تفسير الطبرى ١
: ٦٥
الصفحه ٨٤ : جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ) يعنى : قلّتهم : قلّة خزّان النّار (٩)(إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا)(١٠
الصفحه ٨٧ : )».
: (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا
يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ)(١٢) يعنى : فى سمائه خزائن المطر.
والوجه الثّالث
الصفحه ٩٤ : الْغَيْبِ لا
يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ)(١٢) يعنى : المطر وخزائنه ويقال : الغيب
الصفحه ١٠٠ : : الغرفة «الواحدة» (٣) ؛ قوله تعالى فى سورة البقرة : [٨٦ / ظ](إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً
بِيَدِهِ
الصفحه ١١٤ : ) مرّتين ؛ وكقوله تعالى فى سورة الأنبياء : (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ
لَفَسَدَتا)(١٢) يعنى
الصفحه ١١٦ : ) يعنى : عند نزول العذاب ، يقول : فلم تكن قرية «نفعها
الإيمان» (٤) عند نزول العذاب (إِلَّا قَوْمَ
يُونُسَ
الصفحه ١١٩ : يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ
يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ)(١٠) يعنى : بظلل من الغمام ؛ نظيرها فى
الصفحه ١٢٠ : مِنْ
قَبْلُ)(١٠) يعنى : ابتغوا الكفر : وكقوله تعالى : (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا)(١١) «يعنى : فى
الصفحه ١٢٢ : فِتْنَتُهُمْ) يعنى : ثمّ لم تكن معذرتهم (إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللهِ رَبِّنا ما
كُنَّا مُشْرِكِينَ)(٦).
والوجه
الصفحه ١٢٥ : عَلَيْكَ عَظِيماً)(٢) يعنى : النّبوّة ؛ نظيرها فى سورة بنى إسرائيل : (إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ
الصفحه ١٣٨ :
وقال تعالى فى سورة البقرة : (هَلْ يَنْظُرُونَ
إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ
الصفحه ١٤٦ : أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(٧) : أى القرابة ؛ وكقوله تعالى فى سورة النّسا