البحث في الوجوه والنظائر
٤٦٧/١٦ الصفحه ٤ : قوله
سبحانه وتعالى : (فَراغَ إِلى أَهْلِهِ
فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) تحت مادة (فرغ) فى باب الفاء ، مع أن
الصفحه ٣٠ : تعالى فى سورة الفرقان : (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ
هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)(٤) يعنى : أخطأ
الصفحه ٦١ : . حسب. التّهمة (٨).
فوجه منها ؛
الظّنّ يعنى : اليقين ؛ قوله سبحانه فى سورة البقرة : (إِنْ ظَنَّا أَنْ
الصفحه ٦٢ :
والوجه الثالث
؛ ظنّ يعنى : حسب ؛ قوله سبحانه فى سورة الانشقاق : (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ
لَنْ يَحُورَ
الصفحه ٨٠ : )(١) : أى ألّا تنصفوا ، مثلها فيها : (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا
بَيْنَ النِّساءِ) يعنى أن تنصفوا
الصفحه ٨٦ : اللهِ
فَتَوَكَّلُوا) يعنى : وبالله فتوكّلوا (٩)(إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(١٠) ونحوه كثير (١١).
والوجه
الصفحه ١١٥ : ؛ وكقوله تعالى فى سورة «حم المؤمن» : (إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي
الصفحه ١٨٥ : بِما كانُوا يَكْذِبُونَ)(٣) يعنى : ينافقون ؛ وكقوله تعالى : (إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
الصفحه ٣٠٦ :
والوجه السّابع
؛ الهدى : الرشد ؛ قوله تعالى فى سورة القصص : (عَسى رَبِّي أَنْ
يَهْدِيَنِي سَوا
الصفحه ٣٢٨ :
والوجه الثانى
؛ اليد : القدرة ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة ص : (قالَ) [١٤٣ / و](ما مَنَعَكَ أَنْ
الصفحه ٣٤٠ :
(إنّ الله لا يستحى
أن يضرب مثلا)
(٢٦)
١ / ١٩
(إنّ الله لا يستحى
أن يضرب مثلا مّا
الصفحه ٣ : ٤٧٨ ه) ، وقد سبق للجنة إحياء التراث
الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، أن أخرجت الجزء الأول
الصفحه ٢٩ :
يعنى : أن يستزلّوك ، (وَما يُضِلُّونَ
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ)(١) يعنى : وما يستزلّون إلّا أنفسهم
الصفحه ٥٩ : ؛ قوله تعالى فى سورة الرعد : (أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ
الْقَوْلِ)(٧) يعنى : بباطل من القول (٨) ، حين زعموا أنّ
الصفحه ١٢٢ :
يونس : (عَلى خَوْفٍ مِنْ
فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ)(١) يعنى : أن يقتلهم