البحث في الوجوه والنظائر
١٨٥/٩١ الصفحه ١٩٢ : : (وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا)(٤) ، مثلها فى سورة الكهف : (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا
لِقاءَ رَبِّهِ
الصفحه ١٩٨ : )(١) ؛ وقوله تعالى فى سورة البروج : (فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ)(٢) يعنى : الذى يريده ، كذلك كل «لما يريد» إذا كان
الصفحه ٢٠٢ : لَعْنَتَ اللهِ
عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ)(٩) «يعنى : سخط الله (١٠)».
والوجه الرّابع
؛ اللعنة
الصفحه ٢٠٤ : الشرع : جسم فوق
السماء السابعة كتب فيه ما كان وما سيكون». (كليات أبى البقاء : ٣٢٠).
(٢) قال الجوهرى
الصفحه ٢٠٩ : (٤).
والوجه الرّابع
؛ المشى بعينه ، قوله تعالى فى سورة «بنى إسرائيل» : (قُلْ لَوْ كانَ فِي
الْأَرْضِ
الصفحه ٢١٠ : : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً)(٧) ؛ وكقوله سبحانه وتعالى فى سورة الفتح : (وَلا عَلَى) [١١٤
الصفحه ٢١٩ : : الضّلالة ، «والميت : [الضّال (٤)] ، قوله تعالى فى سورة الأنعام : (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
الصفحه ٢٢٣ : ؛ (وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ
مَدْيَنَ)(٧) يقول : «يا محمد ، لم تكن مقيما» (٨) ، فتعلم كيف كان أمرهم
الصفحه ٢٢٦ :
؛ المودّة فى الدّين والولاية ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة النّساء : (كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ
الصفحه ٢٢٨ : يونس ـ قال [١١٩ / و] نوح ـ : (إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي)(١٢) يعنى : مكثى فيكم ، وقال تعالى فى
الصفحه ٢٣٠ : فى سورة النّساء : (إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ)(٩) ؛ ونحوه.
* * *
تفسير المحراب على وجهين
الصفحه ٢٣٢ : مَنْ كانَ فِي
الْمَهْدِ صَبِيًّا)(٥) «يعنى : حجر الأم» (٦).
والوجه الثّانى
، المهد ؛ يعنى : التّوطي
الصفحه ٢٣٨ : لَمَدِينُونَ)(٧) : «محاسبون» (٨)؟!
[١٢١ / ظ]
والوجه السّادس ؛ المدينة : قريّات لوط ؛ قوله تعالى : (وَكانَ فِي
الصفحه ٢٤٠ : أثبت عن ل ، م. «المن كالطرنجبين [بالطاء] وبالتاء شبه العسل كان ينزل على بنى
إسرائيل» (اللسان ـ مادة
الصفحه ٢٤١ : .
والوجه الثّانى
، «المساجد (٨)» : المسجد الحرام ؛ قوله سبحانه وتعالى : (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ