البحث في الوجوه والنظائر
١٨٥/٦١ الصفحه ٧٢ : السّاعة. من كان من الخلق من بعد نوح عليهالسلام. أهل الكتاب (٢).
فوجه منها ؛
العالمين يعنى : الإنس
الصفحه ٧٣ :
لِلْعالَمِينَ)(١) يعنى : جميع العالم.
والوجه الرّابع
؛ العالمين يعنى : من كان «من الخلق من (٢)» بعد نوح
الصفحه ٧٥ : (٢).
والوجه الخامس (٣) ؛ العرض ـ بنصب (٤) الرّاء ـ الغنيمة ؛ قوله تعالى فى سورة براءة : (لَوْ كانَ عَرَضاً
الصفحه ٧٦ : (٧) : (فَأَخَذْتُهُمْ
فَكَيْفَ كانَ عِقابِ)(٨) مثلها فيها : (شَدِيدِ الْعِقابِ)(٩) ونحوه كثير (١٠).
والوجه الخامس
الصفحه ٧٨ : ).
(٢) الآية / ٤٩.
(٣) الآية / ٢٦٦. «الإعصار
: ريح شديدة ترتفع بالغبار أو بمياه البحار وتستدبر كأنها عمود
الصفحه ٨٢ : (٧).
والوجه السّابع
؛ العذاب : العقوبة فى الآخرة ؛ قوله تعالى فى سورة الفرقان : (إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
الصفحه ٨٧ : : لو كان فى قدرتى ما تستعجلون به.
والوجه الثّانى
؛ عنده (٩) يعنى : فى سمائه ؛ فذلك قوله تعالى
الصفحه ٩١ :
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)(٢) يعنى : وممّا يبنون ؛ (٣) مثلها قوله تعالى فى سورة الأعراف : (وَدَمَّرْنا ما كانَ
الصفحه ٩٨ : فى أعناقهم (٨).
والوجه الرّابع
؛ يغلّ يعنى : يخون ؛ قوله سبحانه فى سورة آل عمران : (وَما كانَ
الصفحه ١٠١ : )(٢).
والوجه الثّالث
؛ الغلامان : اللّذان كان الكنز لهما (٣) ؛ قال الله تعالى : (وَأَمَّا الْجِدارُ
فَكانَ
الصفحه ١٠٤ : » : ما أطاق الحمل ، (١٢) و «الفرش» : ما لم يطق وكان صغيرا. (١٣).
__________________
(١) ص : «فراش
الصفحه ١٠٨ : الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً)(١) ، وكقوله تعالى : (إِنَّ يَوْمَ
الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ)(٢) «يعنى : يوم
الصفحه ١٠٩ : ء : (فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللهِ)(١١) يعنى : نصر من الله ؛ وكقوله سبحانه وتعالى فى سورة
المائدة
الصفحه ١١٤ : ) مرّتين ؛ وكقوله تعالى فى سورة الأنبياء : (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ
لَفَسَدَتا)(١٢) يعنى
الصفحه ١١٦ : ؛)(٥) وكقوله تعالى فى سورة هود : (فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ
قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ)(٦) يعنى