البحث في الوجوه والنظائر
٢١٤/٩١ الصفحه ١٥ : .
(٤) م : «يعنى الدين القويم» ، وما أثبت عن ص ، ل.
(٥) الآية / ٣. «قال محمد بن الحنفية : هو دين الله الذى لا
الصفحه ٢٧ : / ٣٤.
(٨) «والضرب فى هذه الآية : هو ضرب الأدب غير المبرح ، وهو الذى لا يكسر
عظما ، ولا يشين جارحة
الصفحه ٣٣ : )(١٠).
والوجه السّابع
؛ الضّعف : النّطفة ؛ قوله تعالى فى سورة الرّوم : (اللهُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ
الصفحه ٣٨ : ، والواحد طائر ، والمراد بالطير
هنا : جنس الطير وجماعتها» (تفسير القرطبى ١٣ : ١٧٧) والطائر : كل ذى جناح يسبح
الصفحه ٤٢ : «وكلّ ذى ظفر» (١١). الذّبائح. (١٢) الحلال من الغنائم يوم بدر. الرّزق الطّيّب. الكلام
الحسن (١٣
الصفحه ٥٠ : ». فى (مفردات الراغب : ٣٠٣) «الطريق :
السبيل الذى يطرق بالأرجل ؛ أى يضرب».
(٩) الآية / ٧٧.
الصفحه ٥٣ : المنتخب : الظالم : المتصرف فيما لا يملك. وقيل : الظالم
: الذى وضع الشىء فى غير موضعه ، والظلم فى القرآن
الصفحه ٥٥ : ) ل : «يعنى : ما قاله موسى عند قتله» وما أثبت عن ص ، م.
(١٥) ل : «الظالم : الذى يظلم الناس» وما أثبت عن
الصفحه ٥٧ : ) ؛ قوله تعالى فى سورة التحريم : (١٢)(وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ)(١٣) يعنى : أطلعه الله على السّرّ الّذى
الصفحه ٥٨ : والقهر ؛ (١٣) فذلك قوله سبحانه فى سورة «براءة» : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ
بِالْهُدى وَدِينِ
الصفحه ٦١ : الثانى
؛ ظلّ يعنى : أقام ؛ قوله تعالى فى سورة طه : (وَانْظُرْ إِلى
إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ
الصفحه ٦٦ : : عمى القلب ؛ وهو الكافر الذى لا يبصر الهدى
بقلبه (٥) وقال سبحانه فى سورة البقرة (٦) : (صُمٌّ بُكْمٌ
الصفحه ٦٧ : القرطبى ١٦ : ٢٥٤) «وهذا العلم هو العلم الذى يقع به الجزاء
؛ لأنه إنما يجازيهم بأعمالهم لا بعلمه القديم
الصفحه ٦٨ : : (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ)(٩) يعنى : إلّا أن يتركن نصف المهر لأزواجهنّ ، (أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ
الصفحه ٧١ : مخزوم ، عم أبى جهل والذى من الطائف : أبو مسعود عروة بن مسعود الثقفى ،
قاله قتادة» (تفسير القرطبى ١٦ : ٨٣