البحث في الوجوه والنظائر
٢١٤/١٣٦ الصفحه ٢٣٤ :
؛ معه يعنى : عليه قوله تعالى فى سورة الأعراف : (وَاتَّبَعُوا
النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(١١) يعنى
الصفحه ٢٤٢ : : (وَالْمَسْجِدِ
الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً)(٧) ، نظيره فى سورة الفتح : (هُمُ الَّذِينَ
كَفَرُوا
الصفحه ٢٥٥ : تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ
عَلَيْهِ) بالإسلام (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ)(٥) بالعتق. يعنى : زيد بن حارثة
الصفحه ٢٦٣ : يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)(١١) يعنى : الضّوء الذى يعطى الله المؤمنين على الصّراط ؛
وكذلك فى سورة الحديد
الصفحه ٢٨٨ : وأفلاكها ، وخلق فى
كل سماء خلقها من الملائكة والخلق الذى فيها من البحار وجبال البرد والثلوج ، وهو
قول ابن
الصفحه ٢٩١ : يعنى : الذى أعتقه (١٤)» ؛ قوله تعالى فى سورة [١٣٤ / و]
__________________
(١) الآية / ١٠
الصفحه ٢٩٢ : : المولى الذى أعتقه من الرّقّ.
والوجه الحادى
عشر ؛ الولىّ يعنى : المناصحة ؛ قوله تعالى فى سورة الممتحنة
الصفحه ٢٩٦ :
والوجه الثّانى
؛ الوادى يعنى : الوادى الذى سلكه سليمان عليهالسلام ، وادى النّمل ؛ قوله سبحانه
الصفحه ٣٢٣ : )(٤) : إن ذلك فى الكتاب الذى فيه العلم على الله هيّن ، حين
كتبه ؛ وقال تعالى فى سورة الحديد : (ما أَصابَ
الصفحه ٣٣٣ : سبحانه فى سورة البقرة : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ
إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ)(٣) يعنى : ألم تخبر «عن
الصفحه ٣٣٩ :
(الّذى جعل لكم
الأرض فراشا)
(٢٢)
٢ / ١٠٤
(وإن كنتم فى ريب)
(٢٣)
١ / ٣٧١
الصفحه ٣٤٠ : )
٢ / ٢٦١
(كلّما رزقوا منها
من ثمرة رّزقا)
(٢٥)
١ / ٣٧٢
(قالوا هذا الّذى
الصفحه ٣٦٢ :
(إلّا أن يعفون)
(٢٣٧)
٢ / ٦٨
(أو يعفوا الّذى
بيده عقدة النّكاح)
(٢٣٧
الصفحه ٣٦٣ : الله موتوا ثمّ أحيهم)
(٢٤٣)
٢ / ٢٢٠
(مّن ذا الّذى يقرض
الله قرضا حسنا)
(٢٤٥
الصفحه ٣٦٥ : )
١ / ٣٢٤
(ولا خلّة ولا شفعة)
(٢٥٤)
١ / ١٦٧ ، ٢ / ٣١٨
(من ذا الّذى يشفع
عنده