البحث في الوجوه والنظائر
١٩٥/٣١ الصفحه ١٤٠ : قَلِيلُونَ)(٧) يعنى : هم القليل فى كثرة (٨) ـ وكان أصحاب موسى عليهالسلام ستّمائة ألف ، وفرعون وأصحابه
الصفحه ١٤١ : عشرة أوجه (٧)
(٨) مجتمع (٩) الناس فى أى موضع كان. مكة. مكة والطائف (١٠). أنطاكية. دير هزقل. أريحا
الصفحه ١٨٩ : من العلم ؛ قوله تعالى فى سورة الكهف : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما)(١٤) قيل : «إنّه كان لوحا من ذهب
الصفحه ٣٢٠ : وَالْعُزَّى)(١٠) قيل : كان صنما ، قاله قتادة. وقال آخرون : كان رجلا
يلتّ لهم السّويق ؛ فإذا شربوا سمنوا. وقال
الصفحه ٣٩٧ : ء (٤)
(وكان الله عليما
حكيما)
(١٠٤ ، ١١١)
٢ / ١٧١ ـ ١٧٢
(لتحكم بين النّاس
بما أريك الله
الصفحه ٣٩٩ :
(وكان الله وسعا
حكيما)
(١٣٠)
١ / ٤٣٠
(وكفى بالله وكيلا)
(١٣٢)
٢ / ٢٩٣
الصفحه ٤٣٨ : )
٢ / ٢٣٩
(والله خير المكرين)
(٣٠)
١ / ٣٠١
(وما كان الله
ليعذّبهم وأنت فيهم
الصفحه ٥٥٦ :
(أفمن كان مؤمنا كمن
كان فاسقا لّا يستون)
(١٨)
٢ / ١٢٨
(وأمّا الّذين فسقوا
فمأويهم
الصفحه ٥٥٩ : )
٢ / ١٦٢
(والحفظين فروجهم
والحفظت)
(٣٥)
١ / ٢٧٦
(وما كان لمؤمن ولا
مؤمنة
الصفحه ١٤ : : (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً)(١٠) يعنى : فى الأمانة.
والوجه الثّامن
؛ الصّلاح : برّ الوالدين ؛ قوله سبحانه
الصفحه ٣١ : ورعدته من ثلاثة نفر ، وإبراهيم فى
حشمه وخدمه ، وكان إبراهيم يقوم وحده بمائة رجل. (تفسير القرطبى ٩ : ٦٦
الصفحه ٣٣ : كَيْدَ
الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً)(١٢) يعنى : صنع الشّيطان (١٣) كان خذلانا يخذلهم كما خذلهم يوم بدر
الصفحه ٤٣ :
فوجه منها ؛
الطّيّبات يعنى : الحلال ، ما كان أهل الجاهلية حرّموا (١) ، من الحرث والأنعام ؛ كقوله
الصفحه ٥٨ : ؛ وكقوله تعالى : (وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
ظَهِيراً)(٩) يعنى : أعوانا ؛ (١٠) وقال تعالى فى سورة
الصفحه ٦٤ : (٢).
فوجه منها ؛
العزيز يعنى : المنيع ؛ قوله تعالى : (وَكانَ اللهُ
عَزِيزاً حَكِيماً)(٣) يعنى : منيعا