تفسير الطّرق على ثلاثة أوجه
(١) الطّرائق : الأهواء المختلفة. الطّرائق : السّماوات. الطريق بعينه (٢).
فوجه (٣) منها ؛ «الطّرائق» (٤) : الأهواء المختلفة ؛ قوله تعالى فى سورة الجنّ : (كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً)(٥) يعنى : الأهواء المختلفة.
والوجه الثّانى ؛ «الطرائق» (٦). السّماوات ؛ قوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ)(٧) يعنى : سبع سماوات.
والوجه الثّالث ؛ الطّريق (٨) : السّبيل ؛ قوله سبحانه فى سورة طه : (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً)(٩)
* * *
__________________
(١) (١ ـ ١) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م.
(٢) (١ ـ ١) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م.
(٣) هذا الوجه جاء ترتيبه فى ل ، م «الثانى» أما الوجه الثانى فقد جاء ترتيبه فى ل ، م الأول.
(٤) ص : «الطريق» وما أثبت عن ل ، م.
(٥) الآية / ١١.
(٦) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م.
(٧) سورة المؤمنون / ١٧.
(٨) ل : «الطريق بعينه» وفى م «السير». فى (مفردات الراغب : ٣٠٣) «الطريق : السبيل الذى يطرق بالأرجل ؛ أى يضرب».
(٩) الآية / ٧٧.
![الوجوه والنظائر [ ج ٢ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4199_alwujuh-walnazaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)